في مطار شارل ديغول وزير خارجيتنا يخضع للتفتيش

A La Une/Exclusif

خلافا لما حصل مع وزير الخارجية المغربي الاسبوع الماضي مرت حادثة تفتيش وزير الخارجية التونسي بمطار شارل ديغول بينما كان في رحلة ترانزيت في صمت يشبه صمت القبور .

لقد تعرض وزير خارجيتنا السيد  منجي الحامدي  نهاية شهر مارس الماضي الى عملية تفتيش من قبل امن مطار شارل ديغول الفرنسي رغم استضهاره بجواز سفره الديبلوماسي .ورغم تدخل مساعد السفيرلطفي الملولي الا ان رجال الامن الفرنسيين رفضوا ذلك  في غياب السفير  عادل الفقيه الذي كان في مهمة حزبية . خاصة وانه كان من المفروض ان يكون في استقبال وزير الخارجية وان يساعده في اجراءات العبور ويمكنه من العبور عبر القاعة الشرفية

وزير الخارجية استشاط غضبا واتصل برئيس الحكومة المؤقت مهدي جمعة الذي طالب على ما يبدو بدعوته حالا الى تونس ولكن تدخل السيد مصطفى بن جعفر وضع حدا لاجراءات ابعاد السفير من منصبه لتعوض العقوبة باعتذار لوزير الخارجية وتوبيخ للمعني بالامر .

يذكر ان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بنظيره المغربي صلاح الدين مزوار الجمعة لتقديم اعتذار السلطات الفرنسية عن حادثة تفتيشه في مطار فرنسي رغم إفصاحه عن شخصيته وإبرازه جواز سفره الدبلوماسي.

من جهة اخرى علم موقعنا من مصادر جديرة بالثقة أن سفير تونس بالسعودية يقوم حاليا بحث عدد من ابناء الجالية التونسية بالسعودية على الامضاء على عريضة ستوجه للرئيس المؤقت المنصف المرزوقي تطالبه بالابقاء على سعادة السفير في منصبه بعد ان دعته الخارجية لجمع أدباشه وانها مهامه مثله مثل سفيرنا بليبيا الذي يستعد للعودة هو الاخرالى ارض الوطن  .