الحبيب خذر يتوعد المتلاعبين بالثورة بمفاجات

in A La Une by

 

 

في تدوينة على صفحته الخاصة وكرد على الاحكام الصادرة في حق عدد من القيادات الامنية والتي ادت الى اطلاق سراح عدد منهم سعى الحبيب خذر المقرر العام للدستور الى فرملة الاصوات التي تعالت متسائلة عن مصير ملف شهداء الثورة وان كانت هناك صفقة قد عقدت مع هذه الكوادر الأمنية فكتب قائلا  »   الأحكام الرامية لإغلاق ملف الشهداء لن تكون اخر ما في هذا الموضوع كما يريد البعض، ان المسؤولية الان ملقاة على المجلس الوطني التأسيسي الذي عليه ان يتحرك بسرعة كموتمن على الثورة،   »  وحسب خذر فقد تدارس اجتماع عقد أمس الاحد  ضم رؤساء الكتل وممثلي المجموعات الموضوع   » وقد تقرر ان جلسة الغد  أي اليوم الاثنين سيخصص قسم مهم منها للموضوع وليس ذلك فقط بل في الأفق خطوات اخرى اتركها لحينها وهي قطعا ستخلط أوراق الكثير من المتربصين بالثورة وبملفات الشهداء رمز الثورة « 

وخلفت الاحكام التي أصدرها القضاء العسكري في حق كل من رفيق حاج قاسم وعلي السرياطي وعادل التويري جدلا كبيرا بين التونسيين بين مؤيد ورافض لها  ويوم الاحد وعلى موجات اذاعة كاب أف أم وصف محامي شهداء و جرحى الثورة شرف الدين القليل القضاء العسكري بالأداة السياسية للتستر على الجرائم التي ارتكبها الامنيون و العسكريون في حق شهداء و جرحى الثورة و اداة لافلاتهم من العقاب متهما رئيس أركان الجيش السابق رشيد عمار بانه رجل فوق القانون و متستر على الملفات التي تثبت ادانته أما عضو المكتب التنفيذي لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية طارق الكحلاوي فقد اعتبر  أن الحكم الصادر في قضية شهداء وجرحى الثورة  » كان نتيجة لقرار سياسي بهدف تبييض صورة نظام بن علي  »  بدوره كتب المحلل السياسي نورالدين المباركي معلقا على هذا الحدث بالكثير من السخرية وهو يوجه كلامه لمن اعتبروا قرار اطلاق سراح القيادات الامنية خيانة للثورة  » غلق ملف شهداء وجرحى الثورة كان فعلا أمرا صادما..لكن الذين يتحدثون عن خيانة الثورة عند صدور الاحكام ارجو ان لا ينسوا انهم بدورهم خانوا الثورة في قضاياه الجوهرية الأخرى ثلاث سنوات من الحكم ماذا فعلوا لانجاز استحقاقات الثورة سوى هذه الحالة التي أصبحت عليها البلاد ..كلكلم في الجرم شركاء « 

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.