L'actualité où vous êtes

سؤال الى السيد وزير المالية هل هذا تضارب مصالح أم صدفة تتكرر

in A La Une by

تعتبر مؤسسة كرامة هولدينغ من  اكبر المؤسسات  في القارة الافريقية  فهي  تضم عشرات المؤسسات المصادرة  بعضها صودر في ظروف تشبه عمليات السطو  الرسمي ان جاز هذا التعبير . وكان من المفترض ان تدار هذه المؤسسة التي ولدت من رحم مرحلة ما بعد 14 جانفي 2011 في ظروف واضحة المعالم بعيدة عن الشبوهات خاصة وان هذه الشركة جاءت لتوضيح الرؤيا وانهاء  الفساد المالي الذي عشش في البلاد طوال عقود من الزمن ولكن الذي حصل هو العكس فالغموض في تسيير هذه المؤسسة هو سيد الساحة  حتى انه هناك من تحدث عن وجود عمليات غير سليمة في هذه المؤسسة التي تضم خيرة المؤسسات التونسية 

ونحن هنا لا نريد ان نتحدث عن وجود شبهات فساد لانه تعوزنا الحجة المادية  بل بالعكس نحن سنعطي صك طهارة لمن يدير هذه المؤسسة ولكننا نحتاج الى رد مقنع حول ما سنعرض لاحقا ان كان هناك بالفعل تضاربا للمصالح وهو ما أكده لنا اكثر من خبير في المجال المالي والقانوني حتى انه هناك من اعتبر ان تضارب المصالح في ادارة هذه المؤسسة يعتبر صارخا وباديا للعيان ولا يحتاج أي تفكير .

سيدي وزير المالية كيف يمكن للسيد احمد عبدالكافي ان يكون رئيسا لمجلس ادارة كرامة هولدينغ التي تعود ملكيتها لدافع الضرائب التونسي  صاحب عدة مؤسسات مالية خاصة  » تونيزي ليزينغ وتونيزي انفست وافريكان انفست « يساهم فيها ايضا رجل اعمال تمكن مؤخرا من وضع يده على احدى المؤسسات المصادرة . ولا يقف الامر عند هذا الحد فالسيد عبدالكافي هو عضو في مجلس ادارة البنك المركزي وما يعنيه ذلك من الوصول الى المعلومة المالية قبل غيره من رجال الاعمال مثل الزيادة في نسب الفائدة او العكس التي يعلنها دوريا البنك المركزي .أظف الى ذلك فالسيد رضا عبد الكافي  هو عضو بمجلس ادارة صندوق الودائع والضمانات وهو صندوق مالي مهم يتصرف في اموال الدولة ويستثمر في قطاعات بعينها والسيد عبد الكافي هو لاعب في هذا الميدان وصاحب قرار وبالتالي فان المعلومات التي بحوزته نخشى عليه ان يتهم بأنه يستخدمها لصالح مؤسساته المهتمة بعمليات الاستثمار والتمويل .

سيدي الوزير نحن لا نتهم أحدا ولكننا نريد ان نعرف  رأيكم ان كان هناك فعلا وجود لتضارب في المصالح فيما استعرضناسلفا و مثلما اكد لنا العديد من كبار الخبراء الماليين والقانونيين.

جمال العرفاوي 

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.

Latest from A La Une

Go to Top