L'actualité où vous êtes

يحدث في وزارة الخارجية قبر والد المرزوقي حوله الى سفير

A La Une

تعيش الخارجية التونسية حالة من الارتباك لم تعرفه من قبل ومرد ذلك التنافس المحموم بين قصر قرطاج من جهة وقصر الحكومة بالقصبة من جهة أخرى حول تسميات الديبلوماسيين في الخارج التي يقول العارفون بخبايا منطقة شمال الهلتون اين يقع مقر وزارة الخارجية ان العديد من التسميات شابه الكثير من اللخبطة وأحيانا المحسوبية بالاضافة الى ما تعانيه من مخلفات الاقتسام الحزبي للبعثات  لكعكة تسميات الديبلوماسيين في الخارج وكان اخرها ما أقدم عليه الرئيس المؤقت من الاصرار على تسمية احد الديبلوماسيين سفيرا بأحد الدول الخليجية  بحجج لايقبلها عاقل .

وهذا الديبلوماسي الذي فرضه المرزوقي على وزير الخارجية السابق لم يكن سوى  الرجل الذي تفرغ لمدة تزيد عن شهر للبحث عن قبر والده بمدينة مراكش  اذ استغل عمله بالسفارة التونسية بالمغرب وفي غياب وجود سفير في ذلك الوقت قام بكل المحاولات للوصول الى المقبرة التي كان يرقد فيها والد المرزوقي  وقام بكل الاتصالات اللازمة مع السلطات المركزية والمحلية في لمغرب لاعادة تهيئة  مقبرة باب دكالة بمراكش حتى انه خلال وصول المرزوقي الى المكان خلال فيفري 2012 كانت الاشغال في المقبرة المهجورة لا تزال جارية  بعد أن  صدرت تعليمات عبر الهاتف من الرباط،بإعادة بناء القبر و وضع لوحة من الرخام عليه تحمل اسم الفقيد الراحل و تاريخ وفاته،و إزالة الأتربة التي غطته جراء انهيار السور المحاذي للقبر، و وضع بعض الزخرفات و أغصان الزيتون عند رأسه و جانبه الأيمن و غصن لشجرة الليمون عند القدمين.كما أنجزت الأشغال المستعجلة طريقا إسمنتية تربط مدخل المقبرة بوسطها و تقود مباشرة إلى قبر محمد المرزوفي والد الرئيس التونسي الذي ووري الثرى فيه عام 1988 في مدينة مراكش بناء على وصية منه

من جهة أخرى ورغم صدور التعليمات من الخارجية التونسية تقضي بعودة السفيرين التونسيين في كل من ليبيا والمملكة العربية السعودية الا ان القرار لم ينفذ بعد وقد علم موقعنا انه حال ما وصل نبأ  صدور برقية من الخارجية تدعوه الى العودة الى تونس قام السفير التونسي بالمملكة بحث عدد من المواطنين التونسيين المقيمين هناك بالتوقيع على عريضة أرسلت الى رئاسة الجمهورية تطالب بالابقاء عليه في منصبه . أما فيما يخص السفير التونسي في ليبيا فان الامر يبقى غامضا خاصة بعد ان استجاب السفير لدعوة الخارجية وشرع في جمع أدباشه الا أن تراجع في اخر لحظة . وتتحدث العديد من المصادر عن خلافات بين قرطاج والقصبة حول الاحقية في اتخاذ قرارات تعيين أو استبدال السفراء 

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق