مخيم زعيتر للاجئين السوريين الصورة تكفي

International

بعد اكثر من ساعتين قطعتها بنا الحافلة  بين العاصمة الاردنية عمان ومدينة المفرق اين يتربع هناك منذ سنتين تقريبا مخيم زعيتر للاجئين السورييين . لم تفتح أمامنا سوى البوابة الرئيسية للمخيم ومنعنا من الولوج بالداخل  » لأسباب أمنية « 

المرافقون لنا اخبرونا انهم علموا هذا الصباح ان الوضع متوتر داخل المخيم وان سلامتنا في خطر  » كل شيئ موجود داخل المخيم بما في ذلك السلاح وكل أصناف الجريمة والمجرمين  » حتى انهم اخبرونا في وقت لاحق ان التصوير ممنوع وخاصة مواقع الامن الاردني .

ورغم ذلك يمكن ان تاخذ تلخيصا لما يحدث في الداخل اين يتكدس ما يقارب عن ال350 الف لاجئ  حولوا ملجأهم الى ما يشبه دولة صغيرة اين سن القادمون من مدن درعا والقنيطرة ودمشق وريفها وحمص  قوانين تنظم حياتهم اليومية واختاروا مسؤولا لكل شارع بالمخيم  حتى ان انهم اطلقوا على احد هذه الشوارع شارع الشانزيليزيه  ونصبوا صالونات الحلاقة للنساء والرجال وكذلك متاجر تبيع كل صنوف المواد الاستهلاكية والملابس الجاهزة بما في ذلك فساتين الاعراس .

وحسب مرافقنا فان المخيم شهد العديد من حفلات الزواج ولكن السلطات الاردنية لا تعترف بالزيجات بين السوريين وغير السوريين وخاصة الاردنييين والخليجيين .

ولكن الملفت للانتباه وانت تراقب العابرين الى داخل المخيم او الخارجين منه العدد الكبير للاطفال وكذلك حديثي الولادة

وحسب شهود عيان من داخل المخيم من الذين اختطفت منهم بعض الكلمات هو ترايد عدد الزيجات بداخل المخيم وتعمد عائلات لتزويج بناتهن رغم صغر سنهن  مما ولد هذا الانفجار السكاني داخل المخيم  كما يتعرض الاطفال وفقا لاحد الاعلاميين الاردنيين الذين زاروا المخيم الى شتى صنوف الاستغلال بما في ذلك الاغتصاب

تعليق وتصوير  جمال العرفاوي