الصحبي الجويني ينفي الشائعات حول خلو منزل لطفي بن جدو اثناء عملية القصرين

A La Une

نفي اليوم السبت الصحبي الجويني عضو المكتب التنفيذي   بالاتحاد الوطني لنقابات الامن  الشائعات التي تتحدث عن خلو منزل لطفي بن جدو من متساكنيه  خلال الهجوم الارهابي ليلة الاربعاء الماضي

وقال الجويني لموقع تونيزي تيليغراف   »  لقد كانت العائلة هناك اطفاله الخمسة وزوجته  لقد تحدثت مع الزملاء الذين قاموا باجلاء العائلة   » واضاف الصحبي   انه خلال انطلاق الهجوم انسحب ثلاثة من الاعوان المكلفين بحراسة المنزل الى الداخل واستخدموا حبلا  لنشر الغسيل لانزال اطفال  بن جدو من الطابق الاول لمنزل وابعادهم عن مرمى النيران « 

الجويني تساءل عن الاسباب التي تدفع عددا من التونسيين بالتحدث بلغة التاكيد ان المنزل كان خاليا من سكانه  في حين جيران بن جدو الذين هرعوا على عين المكان شاهدوا بأعينهم  ان العائلة كانت هناك وهرعوا لحمايتها .

الجويني قال انني لم افهم السر من نشر هذه الاشاعات ارادوا القول ان العملية كانت من نسج الخيال وهذا أمر خطير في وقت لم تجف فيه دماء الشهداء الذين استبسلوا في مواجهة المعتدين الى اخر رصاصة كانت بحوزتهم