حصري تسجيل يكشف كيف تتامر قطر على ضرب حفتر ودعم المتطرفين

A La Une/Exclusif/International

هذه المكالمة الهاتفية  التي تحصل عليها الاعلامي الليبي مالك الشريف  مدتها 30 دقيقة  تدور مابين أعضاء من تنظيم « الجماعة الليبية المقاتلة » ووسيط عراقي متواجد في ليبيا يدعى « عبد العظيم  » يقوم بالتنسيق بينهم وبين « تميم بن حمد  » أمير دولة #قطر ، من أجل الحصول على دعم لمحاربة

الجيش الليبي وتقويض جهود عملية « الكرامة » ضد الإرهاب ، والسيطرة على الحقول النفطية في شرق البلاد

المكالمة احتوت على عبارات حول علاقاتهم الحميمية تكشف عن مستوى منحط ونظرة دونية للمرأة

وقد اضطر عبدالحكيم بلحاج الى عقد ندوة صحفية على عجل صباح اليوم الخميس ليلتف على ما جاء في هذا التسجيل وأكد بالحاج أنه مع بناء دولة مدنية ديمقراطية دستورية، مدينًا عمليات الاغتيال والخطف، ومعارضًا محاربة الإرهاب بوسائل وصفها بـ »غير الشرعية »، وخارج سلطة الدولة وأدواتها. ودعا بالحاج إلى مؤتمر للحوار الوطني يضمن التداول السلمي للسلطة، ويؤسس للديمقراطية. واستغرب بالحاج رفض مبادرة بعثة الأمم المتحدة لعقد لقاء يومي 18 و19 من الشهر الجاري من قبل بعض الأطراف، مطالبًا معارضي اللقاء بإعادة النظر في موقفهم، مضيفًا: « نحن لدينا الإرادة لنختار ما يصلح لنا ». وانتقد بعض وسائل الإعلام التي قال إنها تسهم في خلق فتنة، نافيًا ما تداول عن وصول أسلحة من السودان إليه، داعيًا مَن يملك الدليل على صحة هذا الخبر، أن يرفع قضية ضده لدى النيابة العامة، مؤكدًا استعداده للمثول أمام القضاء. ونفى رئيس حزب الوطن أي علاقة له بقاعدة معيتيقة الجوية منذ تخليه عن منصب رئيس المجلس العسكري لطرابلس بعد تحريرها ، مُعتبراً أن أن قاعدة معيتيقة مرفق سيادي يخضع لسيادة الدولة، وحركة الطيران به مسجلة. ولفت بالحاج إلى أن الجماعة الليبية المقاتلة انتهت قبل ثورة فبراير، مؤكدًا أنه مع بناء دولة المؤسسات والقانون. وطالب بالحاج بضرورة تأسيس الجيش والشرطة، رافضًا وجود أية تشكيلات مسلحة

أخرى، بما في ذلك المنتمون لـ « عملية الكرامة »، محذرًا من التدخل الأجنبي في شئون ليبيا الداخلية.