الاتحاد من أجل تونس الفسحة انتهت

in A La Une/Tunisie by

على الرغم من  الرسائل التي بعث بها رئيس حركة نداء تونس لبقية مكونات الاتحاد من أجل تونس بان الباب مفتوحا لمواصلة بقية المشوار الى يوم الانتخابات لكن ما اتخذ من قرارات في المجلس الوطني للحركة يحمل على الاعتقاد بان عملية الطلاق بين حركة نداء  تونس ومن تحالف معه قد انطلقت  اليوم 

فالحركة التي تضعها عمليات سبر الاراء على امتداد الأشهر الماضية  على ٍرأس قائمة الفازين قررت الدخول بمفردها بعد ان فاض الكيل قبل يومين بتصويت حلفائها في الاتحاد ضد رغبتها في تقديم الرئاسية على التشريعية فكان هذا الحدث ناقوسا لقيادات النداء لاعادة حساباتهم ونحن نسير نحو الربع الساعة الاخير من موعد الانتخابات

حتى انه هناك من قياديي النداء وعلى هامش المجلس الوطني الذي انعقد اليوم قال هل يعقل ان يجد على هؤلاء اننا كنا ننوي ان ندخل معهم في قوائم مشتركة  في اشارة الى احزاب الاتحاد من اجل تونس هل يعتقدون اننا كنا مستعدين لنتقاسم معهم الفشل

حتى ان من القيادات من قال ان قرار عدم  الدخول بقوائم شتركة بدأ يطبخ على نهار هادئة منذ ستة أشهر وقد سرع في اتخاذه ما حصل من تصويت ضد ارادة الحركة قبل يومين  » فكيف نعول على هؤلاء حين تدق ساعة تكوين القوائم انهم ينظرون الى حزبنا كخزان أصوات واننا سنكون تحت رحمتهم بحجة انهم هم من اخرجنا من العزلة وهذا ما يرددونه اليوم « 

ولكن هل يمكن اعتبار قرار حركة نداء تونس قرارا لا رجعة فيه تنظيميا نعم  فشطبه يجب ان يتخذه مجلس وطني ينعقد للغرض ولكن الوقت لم يعد مناسبا لاتخاذ وتنفيذ هذا الخيار اما سياسيا فيمكن الوصول الى حل وسط وهو ما جعل السبسي يترك الباب فتوحا حيناعلن اليوم إن نداء تونس مع التعاون وتنسيق المواقف مع بقية الاحزاب داخل الاتحاد من أجل تونس للاستعداد للانتخابات القادمة »

ج-ع

 

 

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.