L'actualité où vous êtes

تونس / خاص-الانتخابات الرئاسية حمودة بن سلامة مرشح حركة النهضة

in A La Une/Exclusif/Tunisie by

 

وفقا لمصادر متطابقة فانه من غير المستبعد ان تقوم حركة النهضة بتقديم اسم الدكتور حمودة بن سلامة كمرشحها للانتخات الرئاسية القادمة 

وحسب مصادرنا فان اللقاءات بين قيادات حركة النهضة وخاصة رئيسها السيد راشد الغنوشي قد تكثفت في الاونة الاخيرة حتى ان بعض الوجوه السياسية كشف لموقع تونيزي تيليغراف التقت مرتين السيد راشد الغنوشي  فوجئت بحضور السيد حمودة بن سلامة في مكتب الغنوشي

كما تؤكد مصادر اخرى ان السيد عامر لعريض القيادي بالحركة لم يخف نية الحركة في التفكير في ترشيح بن سلامة كرئيس توافقي في المرحلة القادمة

والعلاقة المتينة بين حمودة بن سلامة الوزير السابق في حكومة بن علي وحركة النهضة  لا تخفى على احد فهو من الشخصيات السياسية التي تلقى حضوة داخل هذا الحزب فقد كان ضيفا بارزا في مؤتمر الحركة الاخير

ففي حوار اجرته معه صحيفة التونسية وردا على سؤال حول الجدل الذي اثاره حضوره مؤتمر حركة النهضة  اكد بن سلامة ان علاقته بالنهضة تعود  الى عقود طويلة  » كان من الطبيعي أن تدعوني حركة النهضة بصفتي شخصية وطنية صديقة لها منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة، كما كان من الطبيعي أن ألبي الدعوة إذ أن علاقتي بالإسلاميين علاقة قديمة جدا تعود إلى السبعينات من القرن الماضي، وكانت (وتبقى) هذه العلاقة مبنية على شيئين اثنين ، أولا أنّ قضيتهم بقيت إلى حد الثورة قضية إقصاء غير مبرر وحقوق مهضومة وتعرضهم إلى محاكمات جائرة والسجون والمنافي « 

وحين سعى بن علي لفتح جسور حوار مع الحركة كلف حمودة بن سلامة بهذا الملف وقدم له مذكرة  من عشر نقاط من بينها تمكينهم من حزب ولكن بن علي وضعها جانبا وابعد بن سلامة من الحكومة وذلك ان تقدم احد وزراء بن علي بمذكرة مضادة من سبع صفحات تشير الى ان بن سلامة ميال للنهضة اكثر من الحكومة القائمة  ،  وخلال السنة الماضية كشف بن سلامة ان خروجه من الحكومة    » جاء بعد قرار بن علي حسم الملف بشكل أمني وإقصائي ، وقد عبرت شخصيا بكل وضوح وفي الإبان عن معارضتي للحسم بالطريقة الأمنية « 

من جهة اخرى علم موقعنا ان حركة النهضة حسمت امرها في موضوع مساندة السيد مصطفى بن جعفر فيما لو ترشح للانتخابات الرئاسية القادمة  الذي تعتبره غير منضبط  في تحالفاته والتزاماته معها خلافا للسيد المنصف المرزوقي

وحمودة بن سلامة عضو مؤسسة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وكذلك لحركة الاشتراكيين الديموقراطيين  

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.

Latest from A La Une

Go to Top