L'actualité où vous êtes

المدون ياسين العياري يعلن الحرب على رئيس الحكومة ووزير الدفاع فتش عن المال

in A La Une by

 

محاولة ابتزاز فاشلة لوزارة الدفاع الوطني تبعا لما أورده الموقع الالكتروني « بيزنس نيوز » بتاريخ 25 أوت 2014 حول الحملة التي يشنها المدوّن ياسين العياري على رئيس الحكومة مهدي جمعة ووزير الدفاع الوطني غازي الجريبي

لقد عودنا السيد ياسين العياري بمثل هذه الحملات لكن ان يصل الامر الى حد اعلان الحرب على المؤسسة العسكرية ورئاسة الحكومة دفعة واحدة فالامر مثير للحيرة خاصة اذا ما ارتبطت بأسرار تهم امن الدولة الداخلي والخارجي وهو ما يحملنا على التساؤل عن الجهة التي تزود العياري بكل هذه المعطيات وتضمن له الحماية من أية ملاحقة قانونية 

المتابعون  للشان السياسي في تونس يعرفون ان العلاقة بين قصر قرطاج وقصر الحكومة بالقصبة ليست على ما يرام وشهد القاصي والداني فصولا متعددة منها سواء تعلق الامر بالشان الداخلي او الخارجي فالتنافس بدأ مكشوفا وقد في عدد من الاحيان الى نتائج عكسية

ولكن السيد مهدي جمعة او فريقه الحكومي لن يكون اي واحد منهم طرفا في المعركة الانتخابية القادمة حتى نحيل ما كشف عنه العياري من معطيات الى التنافس الحزبي حتى وان كان ضربا تحت الحزام كما يقال عندنا في تونس

ولكن المؤكد ان ما حصل لا يمكن ابعاده عن دوائر قريبة من قصر قرطاج، تبيّن إثر مزيد من البحث والتحرّي وبعد الحصول على جملة من المعطيات من دوائر قريبة من رئاسة الحكومة أنّ الحملة التي يشنّها المدوّن المذكور، وبالإضافة إلى الأسباب المبيّنة أعلاه، ترجع إلى الرفض القطعي لوزير الدفاع الوطني للصفقة التي رعتها رئاسة الجمهورية بغاية إطلاق سراح الديبلوماسيين التونسيين المختطفين في ليبيا مقابل الإفراج عن إرهابيين ليبيين تورطا في عملية الروحية التي راح ضحيتها الشهيد العقيد الطاهر العياري والد المدوّن. وقد تمسّك وزير الدفاع برفض تسليم الإرهابيين بالنظر إلى تورطهما في قتل عسكريين وهي جريمة لا يمكن التغاضي عنها ولا السماح بمرورها دون نيل العقاب المستوجب خاصة وأنّ العكس سيؤول إلى استباحة دماء الجنود التونسيين وانتهاك السيادة الوطنية. ومن المؤكّد أنّ هذا الرفض الذي أسقط حاسبات المدوّن في الماء، لم يرق لياسين العياري خاصة وأنّ الصفقة المذكورة تضمنت دفع التعويضات المحكوم بها لعائلتي الشهيدين والمقدّرة بمئات الملايين وقد سبق للمدوّن أن عبّر عن موافقته على بيع دم أبيه والحصول على التعويضات من قبل عائلات الإرهابيين مقابل إطلاق سراح ذويهم من السجون التونسية وهو ما استندت عليه رئاسة الجمهورية للضغط في اتجاه إبرام الصفقة. ولا ندري هل أنّ ياسين العياري حصل على موافقة إخوته ووالدته أم تصرّف دون علمهم خاصة وأنّه سبق وأن تسلّم مساعدة مالية من وزارة الدفاع الوطني تقدّر بعشرين ألف دينار تولّى إنفاقها دون علم بقية الورثة ممّا دفع والدته إلى التذمّر من عدم حصولها على أيّ مساعدة قبل أن تدرك ما اقترفه ابنها

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.

Latest from A La Une

Go to Top