L'actualité où vous êtes

المرزوقي في حوار صحفي اطراف عربية ستدعم احزابا تونسية بالمال الفاسد

A La Une/élections 2014

 

في حوار ادلى به لصحيفة الحياة اللندنية بنيويورك قال الرئيس المؤقت  المنصف المرزوقي أن تونس  تختلف مع مصر حول طريقة الحكم داخليًّا، وفي التعامل مع الوضع في ليبيا إقليميًّا، مشيرًا إلى استعداد تونس لمواجهة أي محاولة للتدخل في شأنها الداخلي خصوصًا أثناء الانتخابات  إن كان عبر الإرهاب أو عبر المال الفاسد

المرزوقي قال أنه  كان يتمنى  أن تكون العلاقة مع مصر في مستوى أفضل »  لكن لدينا توجهان مختلفان في ما يخص معالجة المشاكل الداخلية، أو التعامل مع المشاكل الخارجية  « 

« وقال المرزوقي:  » لا أتهم مصر بالتدخل في الشأن الداخلي التونسي، لكن هناك أطرافًا عدة تفعل وهم يعلمون بالضبط من أقصد 

وأوضح أنه يخشى تدخل هذه الأطراف في الانتخابات المقبلة متوقعًا دعم « بعض الأطراف العربية بعض الأحزاب التونسية، ونحن منتبهون لهذا تمام الانتباه »

وقال:  » نعلم أن بعضهم سيحاول التعرض لانتخاباتنا إما عبر العمليات الإرهابية، وإما عبر المال الفاسد ونحن سنقف بقوة وسنُدين أي طرف يحاول التدخل في شؤوننا الداخلية »
وأشار إلى أنه يعرف مصدر المال الفاسد

وأوضح وجه الاختلاف بين النموذجين المصري والتونسي قائلاً: نحن اخترنا منذ البداية نموذجنا وهو تقاسم السلطة بين المعتدلين الإسلاميين والمعتدلين العلمانيين

وأضاف: نصحنا الإخوان المسلمين منذ البداية في مصر أن يمضوا في تقاسم السلطة والبحث عن التوافقات، وهم يقولون إنهم فعلوا ذلك ولكن لم يجدوا آذانًا صاغية

وقال المرزوقي: «إن تونس تنسّق إقليميًّا ودوليًّا في شأن ليبيا مع الجزائر والأوروبيين والإيطاليين والفرنسيين وكل القوى التي تريد حلاً سياسيًّا» مستثنيًّا مصر، وشدد على رفضه الحل العسكري في ليبيا «والمراهنة على أي حل عسكري خطأ قد يؤدي إلى اشتعال حرب أهلية وتقسيم ليبيا، وهذا سيكون له ضررٌ على الجارتيْن وليس فقط على الجارة تونس».

وأكد المرزوقي أن تونس لا تؤيّد اللواء خليفة حفتر في ليبيا، موضحًا أن الموقف التونسي يدعم «الحوار بين الأطراف والحل السياسي والتمسك بالشرعية، كيف يمكن أن ندعم شخصًا يستعمل السلاح»، مدافعًا عن فكرة تحالف العلمانيين المعتدلين والإسلاميين المعتدلين وعن النموذج التونسي في الحكم بعد إطاحة النظام السابق.

واعتبر أن لا حل لليبيا إلا باعتماد هذا النموذج الوطني المستقر بدلاً من «الاستقطاب الثنائي والحرب الباردة أو العنيفة بين العلمانيين والإسلاميين».

ورأى أن التصدي لتنظيم «داعش» أمر بديهي، لكنه أكد اعتراضه على الرؤية الأمنية والعسكرية الضيّقة لهذا التصدي، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى ردود أفعال قومية أو وطنية أو دينية تزيد الأمر سوءًا.

وأكد رفضه القيام بعمليات عسكرية مشابهة لما يُجرى في العراق وسوريا ضد «داعش» في ليبيا وسيكون استخدام المنظومة نفسها في ليبيا خطأ كبيرًا

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق