L'actualité où vous êtes

منظمات وجمعيات تونسية بفرنسا تتهم الانتخابات بفرنسا ستكون على مقاس النهضة

in A La Une/élections 2014 by

أصدرت مجموعة من الجمعيات التونسية بفرنسا بيانا تحذيريا لما يهدد الانتخابات القادمة

التي لايفصلنا عن موعدها سواء أسبوع واحد

وتتهم هذه الجمعيات التي  تتزعمها فدرالية التونسيين مواطني الضفتين الهيئة الفرعية للانتخابات بفرنسا

بالانحياز وعدم الكفاءة

ويعتبر  حرمان السيد حافظ عفاس المعروف بنشاطه  الجمعياتي منذ عقود من الزمن من عضوية مكتب الاقتراع بليل  بحجة انه يحمل اتجاها سياسيا الا دليلا صارخا على يؤيد شكوك هذه الجمعيات

علما وأن حافظ  عفا س  كان أحد أعضاء المكتب المذكور  خلال انتخابات 2011، و  لم تصدر في حقه تشكيات ولم يكن محل شبهات ، سواء كان ذلك خلال عملية الاقتراع أو خلال فرز الأصوات

ومن اجل ذلك يتساءل الموقعون على البيان  » عن السبب الكامن وراء هذا الرفض: هل يكون من اجل نشاطه الجمعياتي ، وخاصة ضمن جمعية التونسيين بشمال فرنسا والفدرالية التونسية لمواطني  الضفتين واللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الإنسان؟

البيان يقول أن  رفض ترشح حافظ عفاس ليس حالة معزولة، فقد رفضت الهيئة الفرعية للانتخابات مطالب ترشحات في جهات أخرى،والادهي أن كل الدلائل تشير إلى أن الاخلالات والميولات الحزبية التي زاد من وقعها غياب الكفاءة لدى مسؤولي الهيئة الفرعية تطغى عما تفترضه العملية الانتخابية من حياد ونجاعة « 

الموقعون على البيان يؤكدون بأن  مايدعّم شكوكهم حول مدى حيادية الهيئات الفرعية، وخاصة هيئة فرنسا (1) هو التعتيم عند تعيين رؤساء مكاتب الاقتراع وماصاحبه من شائعات- تأكدت أحيانا- مفادها أن حزب أنصار حركة النهضة هم الذين يستفيدون من هذه العملية

والأخطر من هذا كله فان عملية التلاعب انتقلت الى الناخب العادي اذ  أن عديد المواطنات والمواطنين ممن صوتوا خلال انتخابات 2011 خارج القائمات الانتخابية، مهددون  بالحرمان من التصويت. تضاف إلى ذلك الطريقة المبهمة والمثيرة للجدل التي يعتزم إتباعها في توزيع الناخبات والناخبين على مختلف  مراكز الاقتراع، إذ أنها ستزيد من تعقيدات الاستقبال والتنظيم ، مما سيحول دون تأدية العديد المواطنات والمواطنين لواجبهم الانتخابي خلال انتخابات أكتوبر: فهل تكون هذه هي الغاية المنشودة؟

وفي ختام بيانهم عبر المقعون عليه عن ادانتهم بشدة   » لعمليات الاختراق والسيطرة على عديد  مكاتب الاقتراع من طرف أنصار حركة النهضة ونحمل المسؤولية كاملة  للهيئة الفرعية للانتخابات في فرنسا (1) التي أثبتت ، على الأقل،عدم كفاءتها. كما  نعتبر أن كل ذلك لا ينذر بحسن سير عملية الاقتراع أيام 24 و25 و26 أكتوبر ولا بنزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة »

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.

Latest from A La Une

Go to Top