L'actualité où vous êtes

العودة الى بلدانهم الاصلية تكاد تكون مستحيلة الأنتربول يشدد الخناق على المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق

A La Une

شكلت المعلومات التي قدمتها الشرطة الدولية (الإنتربول) بشأن الأجانب الذين يتوجهون إلى سوريا او العراق للقتال ،احد المواضيع الرئيسية للجمعية العامة السنوية للمنظمة التي اختتمت أعمالها الجمعة 7 نوفمبر 2014 ، في موناكو
وأوضح الأميركي رونالد نوبل أستاذ القانون الذي كان أمينا عاما للانتربول لمدة 14 عاما وأنهى ولايته الأخيرة اثر هذه الجمعية العامة أن مبادرة تبادل المعلومات بشان المقاتلين الأجانب بدأت في أفريل  2013
ويمكن للدول ال190 الأعضاء في المنظمة الحصول على هذه المعلومات حتى وان لم تكن مشاركة فيها
هكذا أصبح للمشتبه في أنهم متشددون « استمارات حمراء » لدى الانتربول تتيح اعتقالهم لدى اجتيازهم الحدود، كما ورد في وكالة فرانس بريس
وأشار نوبل إلى ان المقاتلين الأجانب الذين يتوجهون إلى العراق او إلى سوريا يحملون جوازات سفر يصعب إلغاؤها.وقد تخلى نوبل بعد ثلاث ولايات متتالية عن منصبه للألماني يورغن ستوك نائب رئيس المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية في ألمانيا
وأشار نوبل الى انه مع ظهور الانترنت طرا تغيير جذري على عمل الانتربول وذلك لدى تقديمه حصيلة لفترة عمله
فحتى عام 2000 كان تبادل المعلومات البوليسية يتم بصعوبة عبر المكاتب العالمية ال160 للانتربول
لكن في عام 2013 جرى تبادل نحو 17,5  مليون برقية بوليسية من خلال برامج انترنت محصنة مقابل 2,7 مليون برقية فقط عام 2000
بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 طور الانتربول أيضا قاعدة بياناته لجوازات السفر المسروقة التي يمكن ان يستخدمها الإرهابيون.وهناك اليوم 43 مليون وثيقة سفر مسروقة مسجلة في قاعدة بيانات الانتربول
وبفضل الوسائل المعلوماتية المتطورة أتاح التعاون البوليسي الدولي اعتقال تسعة ألاف مجرم عام 2013 مقابل 1500 عام 2001.وحضر أكثر من ألف مندوب يمثلون 166 من الدول الأعضاء في المنظمة أعمال الجمعية العامة التي عقدت من الاثنين إلى الجمعة جلسات مغلقة باستثناء مراسم الافتتاح وجلسة حضرها وزراء الداخلية

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق