قانون الطوارئ لماذا

A La Une/Tunisie

اثار الاعلان المرتقب عن اعلان حالة الطوارئ  من قبل رئيس الجمهورية ابتداء من اليوم  الكثير من التساؤلات والاشاعات من بينها تحرك رتل من الدبابات التابعة لاحد التنظيمات الليبية المتطرفة  في اتجاه الحدود التونسية اضافة الى اشاعة اخرى تتحدث عن امكانية حدوث سلسلة من التفجيرات تشهدها  العديد من المدن التونسية

ولكن في واقع الامر فان هذا القرار يأتي لمزيد من الاحتياط والتوقي حتى انه كان سيعلن عنه يوم الاحد الماضي لكنه تاجل من اجل المزيد من التشاور دخل المجلس الامني

علما بان قانون الطوارئ تم  رفعه خلال شهر مارس  2014 بعد ان استمر طوال ثلاث سنوات اي منذ يوم 12 جانفي 2011 قبل يومين من سقوط النظام

وحسب مصادر مطلعة فان القرارات التي تم اتخاذه من قبل المجلس الامني المصغر الذي يشرف عليه رئيس الجمهورية اتخذ جملة من القرارات من بينها اغلاق مجموعة من المساجد وعددها 80 مازالت تحت السيطر وقد شرعت السلطات الامنية  في غلق عدد كبير منها ويتوقع ان تنتهي العملية يوم الاحد 5 جويلية

وقد شهدت العملية في بدايتها عدة مواجهات في عدد من المدن وبالتالي فان السلطات تحتاج الى هذا القانون الذي صدر سنة 1978 لتثبيت الامن  ولن يكون مرفوقا بالعلان حظر التجول كما تبادر في اذهان الكثير من المعلقين

من جهة اخرى ينتظر ان تنفذ السلطات العديد من القرارات بقيت معلقة الى حد اليوم وقد تصل مثلا الى حد منع حزب التحرير من اي تحرك علني قد يصل الى حظره نهائيا