يوسف الصديق يتهم ويلتجئ الى القضاء الدولة أصبحت منخورة بالفكر التكفيري

Non classé

 اعتبر المفكر التونسي يوسف الصديق اقالة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى من منصبه  غير كافية هذا القرار مؤكدا انه سيتولى  هذه الأيام رفع قضية عدلية ضد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عبد الله الوصيف على خلفية التهديدات الخطيرة «الباطلة» التي قال انها طالته

وقال الصديق في حوار موقع الجمهورية  انه سوف  يلجأ  إلى المحكمة الإدارية لرفع هذه القضية التي قال انه سيطالب  من خلالها بضرورة حلّ هذا المجلس وإنهاء مهامه خاصة وأنه ينشط بصفة لا دستورية ولا قانونية منذ أن تمّ إحداثه
الصديق قال  أنّ رفعي لهذه القضية  ليس لأجل شخصي بل لمصلحة مؤسسات البلاد التي يستوجب تطهيرها وحتى تنأى البلاد والعباد عن «مخاطر» هذا الجهاز الذي لا معنى له
وأعيدها وأقول إنني لم أستغرب أبدا من اتهامات هذا المجلس خاصة وأنّ كل أعضائه تحوّلوا إلى «نهضاويين» بين ليلة وضحاها سنة 2011 عوض أن يكون منتخبا وشرعيا..
اليوم يجب أن نعيد النظر في تداخل كلّ العناصر التي أدت إلى تنامي الإرهاب وانتشار الفكر التكفيري ونبذ الاختلاف. لقد أصبحت الدولة من الداخل «منخورة» من قبل هذا الفكر التكفيري  السلفي المتشدد والذي ينتمي إلى جهازها

وبسؤاله عن الإسلام السياسي قال الصديق ان الإسلام غير سياسي أو لا يكون فهو دين فقط ولا يمكن له أن يكون دولة. كما أنه تفضّل علينا بأن ختم نفسه وقال لنا إنه لا دين بعده

وبسؤاله عن  الإسلام السياسي في تونس قال الصديق انه كارثي معتبرا في ذات الوقت ان حزب التحرير لا يشكل أي خطر على البلاد

من جهة أخرى كشف الصديق بانه حاول الاتصال برئيس حركة النهضة هاتفيا بهدف محاورته  » لا أخفي بأنني حاولت الاتصال به هاتفيا لأن علاقتنا تسمح بذلك لأقول له بأنّ هذه فرصته ليحاورني خاصة وأنه يعلم وأنني محاور كفء في المسائل الدينية.. أريد منه التصريح بصفته زعيما لحزب ديني يدّعي أنه مدني ..