الحركة السنوية للسفراء التمديد للمرة الثانية على التوالي لسفير تونس بروما واليونسكو والمغرب بلا مرشحين

in A La Une/Tunisie by

أرسلت وزارة الخارجية جميع مطالب الاعتماد بالنسبة للسفراء المرشحين لعدد من الدول العربية والأوروبية والأمريكية  وذلك في اطار الحركة السنوية للسفراء ولكن بقيت وجهتين بدون مرشحين وهما المغرب واليونسكو اذ ما زال امرهما لم يحسم بعد بين رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية وان لم يرشح اسم المرشح لتولي حقيبة اليونسكو بصفة رسمية الا انه يتداول اسم السيد عبدالباسط بلحسن الرئيس الحالي للمعهد العربي لحقوق الانسان الا ان اسم السيد العروسي الميزوري وزير الشؤون الدينية السابق وعضو حركة نداء تونس المرشح لتولي سفارة تونس في المغرب مازال محل خلالف بين شمال الهيلتون وقرطاج

مقابل ذلك خلفت التغييرات الأخرى استياء لدى العديد من إطارات وزارة الخارجية  اذ  ستعتمد عدة جوانب فيها ما هو علائقي مثل حالة السفير الحالي في إيطاليا الذي سيبقى في منصبه  بعد حصوله على تمديد ثان رغم بلوغه سن التقاعد   وحالة هذا السفير امثالها عديدة اذ سبق له وان حصل على تمديد من قبل حكومة مهدي جمعة وهاهو يحصل على تمديد اخر دون تقديم حجج مقنعة لذلك وهذه الحالة شبيهة بحالة سفيرنا الحالي لدى فرنسا الذي سيبقى في منصبه

اما السفير الذي سيتم الإبقاء عليه في روسيا فقد اتخذ القرار للإبقاء عليه في منصبه لاسباب اجتماعية ليس الا

ثمة حالات أخرى اكثر اثارة وهي حالات تهم أربعة او خمسة تعيينات اذ ستشمل أسماء لم يبق لها عن المغادرة الى التقاعد سوى بضعة أشهر

وهناك من عاد قبل سنة الى تونس والأعراف تقضي ان يخلد للراحة لخمس او ست سنوات قبل معاودة تعيينه في سفارة أخرى لكن هذا السفير المحظوظ جدا وهو مسؤول سامي بوزارة الخارجية سيجد نفسه ضمن القائمة

اما التعيينات الحزبية ففيها اخذ ورد ويبدو ان عرابي هذه القائمة  التي حيكت   بين قرطاج والهلتون امام أنظار الطيب البكوش وزير الخارجية

سيجدون  صعوبة في إرضاء الطلبيات خاصة وان سقفها حدد بخمسة سفارات ولا يعرف ان كان الاختيار سيتم من داخل الوزارة ويراعى فيها جانب الانتماء الحزبي ام ان الامر سيتم بعيدا عن شمال الهيلتون

من جهة أخرى علم موقع تونيزي تيليغراف ان حركة النهضة الشريك القوي في الرباعي الحاكم سعت  هي  الاخرى للحصول على نصيبها من الكعكة  وتبدو عيون النهضاويين متجهة نحو جملة من السفارات التي تسعى للوصول اليها خاصة في العواصم التي تعاني فيها مثل أبو ظبي  والرياض  وبكين وباريس وموسكو  ونيويورك

حزب افاق والوطني الحر المشاركين  في الحكم  قدما هما أيضا السير الذاتية لمرشحيهم لمناصب بالسفارات والقنصليات ولكن رئيس الحكومة يعترف بوجود صعوبة لارضاء هؤلاء في ظل تمسك أبناء الوزارة بان تكون التعيينات من بينهم لا من خارجهم وان زمن التعيينات الحزبية ولى وانتهى

يبدو ان كل شيئ اخذ طريقه  الى التنفيذ ولم يبق سوى انتظار قبول الاعتمادات ليتم الإعلان رسميا عن الحركة

Laisser un commentaire

Your email address will not be published.