بوتين متوجها لأوباما وهولاند لستما مواطنيين سوريين حتى تقررا من يحكم سوريا

A La Une/Tunisie

اتفق الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الاثنين على عقد مباحثات مستقبلية بشأن العمليات العسكرية للبلدين في سورية تجنبا للصدام، وأكدا ضرورة إيجاد حل سياسي للصراع الدائر هناك، إلا أنهما اختلفا حول مصير الرئيس بشار الأسد.

وجدد الرئيس أوباما، خلال الاجتماع الذي استمر حوالي ساعة ونصف الساعة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، موقف واشنطن الرافض لبقاء الأسد في السلطة.

ووصف بوتين للصحافيين، عقب الاجتماع، المحادثات بأنها كانت « مثمرة وصريحة » وقال إنهما ناقشا الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأكد أن الشعب السوري هو من يختار من يحكمه، قائلا « أنا أكن كل الاحترام للرئيسين الأميركي والفرنسي ولكنهما ليسا مواطنين سوريين ولا يتوجب عليهما إذن الضلوع في اختيار قادة بلد آخر ».

ولم يستبعد بوتين توجيه ضربات روسية في سورية لدعم الأسد في حربه ضد داعش، لكن نفى نيته إرسال قوات قتالية إلى هناك.

وقال للصحافيين « إننا نفكر بالأمر. لا نستبعد شيئا. ولكن إذا كان علينا أن نتحرك فسيتم هذا الأمر من خلال الاحترام الكامل لمعايير القانون الدولي ».

ونقلت وكالة رويتر عن مسؤول أميركي القول إن الجانبين اتفقا على مواصلة المحادثات السياسية بين وزيري خارجية البلدين، وأخرى عسكرية لمسؤولي وزارتي الدفاع.