وزير الاتصال الجزائري يتعرض الى تفتيش جسدي بمطار أورلي

A La Une/International

ذكر تلفزيون « النهار » اليوم  » الاحد  » أن وزارة الخارجية الجزائرية استدعت السفير الفرنسى لدى الجزائر برنار ايمى احتجاجا على المعاملة التى تلقها حميد قرين وزير الاتصال الجزائر فى مطار أورلى . وكان وزير الاتصال الجزائرى قد تعرض امس لمعاملة غير لائقة فى مطار أورلي حيث قامت عناصر من الشرطة الفرنسية بإخضاعه لتفتيش جسدى دقيق وكأن الأمر يتعلق بأحد كبار المطلوبين في العالم مما أثار دهشة الوزير وانزعاجه خاصة وان عناصر الشرطة الفرنسية كانت على علم بهوية ومنصب قرين . وقال « النهار » إن حادث تعرض الوزير قرين لمحاولات الإهانة من قبلعناصر الشرطة الفرنسية أمس تعد الثالثة من نوعها فى غضون ثلاثة أشهر التي يتعرض لها وزراء جزائريون حيث سبق أن تعرض كل من وزيري السكن والصناعة عبد المجيد تبون، وعبد السلام بوشوارب لنفس المعاملة دون داع أو مبرر. يذكر أن كبار المسؤولين سواء في الجزائر أو حتى في فرنسا وباقي دول العالم يخضعون لإجراءات استثنائية في المطارات يتم خلالها منح امتيازات لحملة جوازات السفر الدبلوماسية من كبار المسؤولين والدبلوماسيين خلال سفرياتهم وتنقلاتهم بموجب اتفاقيات ومعاهدات ثنائية ، مثل إعفائهم من عمليات التفتيش والتفتيش الجسدى التي يتعرض لها سائر المسافرين