بعد زيارتها لتونس ومصر لجنة تحقيق برلمانية بريطانية تفتح ملف التدخل في ليبيا

in A La Une/Tunisie by

بعد أن انهت جولة خارجية قادتها الى تونس ومصر الاسبوع المنقضي تحت اشراف النائب كريستن بلانث ضمن تحقيق يحمل عنوان “ليبيا: دراسة التدخل والانهيار والتحقيق في خيارات السياسات المستقبلية للمملكة المتحدة

طالبت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، اليوم الخميس، إلى المثول أمامها، والإدلاء بشهادته في التحقيق الذي تقوم به حول التدخل البريطاني في ليبيا.

وذكرت رسالة رئيس اللجنة إلى كاميرون أن “اللجنة حصلت على إفادات من النائب البرلماني الدكتور ليام فوكس، والسير آلان دنكان، ووزير شؤون الشرق الأوسط توباياس إلوود، ووزير الخارجية السابق اللورد هيج، واللورد ريتشاردز، ورئيس الوزراء السابق توني بلير، وسفير بريطانيا السابق في ليبيا بيتر ميليت، والسفير السابق السير دومينيك، وأكاديميين، وصحفيين، وسياسيين ليبيين، وموظفي الخدمة المدنية”.

وأضافت الرسالة “كما ترى، فإن اللجنة استمعت إلى مجموعة واسعة من الآراء المستنيرة بشأن التدخل في ليبيا عام 2011، والسياسات البريطانية اللاحقة. حصلنا على قدر كبير من الإفادات المكتوبة، ومن بينها شهادات قدمتها وزارة الخارجية.”

وتابعت “قبل أن تقوم اللجنة بنشر تقريرها النهائي، قررت دعوتك للإدلاء بإفادة شفهية للتحقيق، وبالنظر إلى دورك الأساسي في تطوير السياسة الدولية، قبل وأثناء وبعد التدخل في ليبيا عام 2011 – وهو الدور المستمر حاليا مع تشكيل حكومة الوفاق الوطني – فإن اللجنة ترى أنه من المناسب توجيه الدعوة لك بدافع النزاهة”.

وشدد رئيس اللجنة – في رسالته – على أهمية شهادة كاميرون، معربا عن أمله في أن يتم ذلك قبل نهاية الدورة البرلمانية الحالية.