مأساة العقيد التونسي ذهب للبحث عن ابنه المتواجد في سوريا فلقي حتفه في اسطنبول

A La Une/Exclusif/Tunisie

علم موقع تونيزي تيليغراف ان الاطار الطبي الذي لقي حتفه أمس في عملية انتحارية مزدوجة شهدها مطار اسطنبول  يعمل رئيس قسم الاطفال بالمستشفى العسكري وقد تحول الى تركيا بحثا عن ابنه  الطبيب المتغيب عن البلاد منذ سنتين

ويعتقد أنه انضم الى احدى المجموعات المتطرفة في سوريا

ونعت وزارة الشؤون الخارجية في بيان، العميد الطبيب فتحي بيوض، رئيس قسم طب الأطفال بالمستشفى العسكري بتونس، الذي توفي ضحية التفجير الإرهابي التي جد مساء أمس الثلاثاء 28 جوان 2016 بمطار أتاتورك الدولي بمدينة إسطنبول التركية،

وتقدّمت الوزارة بخالص التعازي إلى أسرته راجية أن يرزقهم الله جميل الصبر والسلوان، كما أعلنت الوزارة بإصابة سيدة تونسية إصابة خفيفة في التفجيرات المذكورة وأنها الآن بحالة صحية جيدة.

وأضافت  وزارة الشؤون الخارجية أن بقية التونسيين الموجودين وقت الحادث بمطار اسطنبول، بما في ذلك طاقم طائرتي الخطوط الجوية التونسية، بحالة جيدة وأنه لم يتم، إلى حد الآن تسجيل أية إصابات أو وفايات أخرى في صفوفهم وأنها تتابع عن كثب، بالتنسيق مع مصالح سفارة تونس بأنقرة والقنصلية العامة باسطنبول، كل التطورات الأخرى المحتملة في هذا الشأن.
ودعت الوزارة المواطنين التونسيين المتواجدين باسطنبول إلى توخي الحيطة والحذر خلال تواجدهم وتنقلاتهم على الأراضي التركية