L'actualité où vous êtes

والد سقراط يدعو الى اخراج الارهابي بيوض من المستشفى العسكري

A La Une/Tunisie

دعا ظهر اليوم الجمعة السيد مولدي الشارني وزير الدفاع الوطني الى التحرك واخراج الارهابي انور بيوض من المستشفى العسكري

وقال الشارني في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف  » فبإرسال داعشي من طرف القضاء الى المستشفى العسكري هو في حد ذاته إهانة عظمى للوطن وخيانة لا تغتفر لعائلات الشهداء و الجرحى ضحايا الإرهاب ..وباسمي وباسم جميع ضحايا الإرهاب أطالب بإخراج هذا المجرم من المستشفى العسكري ومعاملته كمثله من الدواعش . كما أطالب كل الضباط الأحرار بعدم الرضوخ الى هذه الإهانة و التحرك لإنقاذ تونس ..فلقد اصبح واضحا بأن بعض القضاة يتعاطفون مع الدواعش و مؤسسات الدولة مخترقة من طرف الإخوان »

واستشهد الملازم الاول سقراط الشارني يوم 23 اكتوبر 2013 وهو يقوم بملاحقة مجموعة من الارهابيين .

وفي وقت سابق أفاد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الارهاب، سفيان السليطي، اليوم الأحد، وكالة تونس افريقيا للأنباء، بأن قاضي التحقيق أذن في ساعة متأخرة من ليلة أمس السبت بنقل محمد أنور بيوض، نجل العميد الطبيب المرحوم فتحي بيوض، الذي راح ضحية تفجير إرهابي بمطار اسطنبول التركي، إلى قسم الأمراض النفسية والعقلية بالمستشفى العسكري، وذلك إثر إصابته بحالة انفعال هستيري بعد إبلاغه بوفاة والده.

ولفت السليطي إلى أن الاجراء الذى أذن به قاضي التحقيق، (نقل المعني إل المستشفى)، « هو إجراء قانوني وعادي يشمل جميع المتهمين في ما يتعلق بجرائم الحق العام أو بالجرائم الارهابة، إذا تبين أن الموقوف يشكو من اضطرابات نفسية أوعقلية ».

وأوضح أن الموقوف المعني سيعرض على أطباء نفسانيين، وعلى ضوء تقاريرهم سيتقرر ايواؤه بأحد المستشفيات من عدمه، مشيرا إلى أن إحالة بيوض على المستشفى العسكري ليست الحالة الوحيدة التي يتم فيها نقل موقوف إلى هذا المستشفى.

وبين أن قاضي التحقيق تعذر عليه سماع الموقوف بسبب حالة الهستيريا التى انتابته بعد علمه بوفاة والده، وأذن، بعد التنسيق مع الأطباء النفسانيين المتواجدين بمركز الاحتفاظ (ثكنة العوينة)، بنقله الى قسم الأمراض النفسية والعقلية بالمستشفي العسكري.

وشدد السليطي على أن « بيوض لا يزال في حالة ايقاف »، مشيرا إلى أن النيابة العمومية كانت قد أصدرت في حقه وفي حق صديقته بطاقة جلب وطنية ودولية منذ علمها بسفرهما الى سوريا، ووجهت لهما تهما تتعلق بالانتماء الى تنظيم إرهابي.

يذكر أنه تمّ ايقاف ابن العميد الراحل وصديقته فور وصولهما إلى مطار تونس قرطاج الدولي في ساعة متأخّرة من أوّل أمس الجمعة 1 جويلية 2016، وإحالتهما على الوحدة الوطنية المختصة في البحث في الجرائم الإرهابية بثكنة الحرس الوطني بالعوينة، بتعليمات من قاضي التحقيق الأوّل بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وبإذن من النيابة العمومية بموجب بطاقتي جلب وطنية ودولية صادرتين في حقهما.

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق