L'actualité où vous êtes

أنيس

تورط في عملية برلين أنيس لم يكن متطرفا قبل مغادرته تونس في هجرة غير شرعية

A La Une/Tunisie

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر أمنية ان التونسي انيس بن عثمان المفتش عنه من قبل السلطات الألمانية لشبهة تورطه في عمليه دهس بواسطة شاحنة كان من بين مجموعة الشبان الذين غادروا الاراضي التونسية ضمن عملية هجرة غير شرعية بعد 14 جانفي وكانت محطته الاولى ايطاليا قبل ان يستقر به الامر بألمانيا

وحسب مصادرنا فان انيس قبل مغادرته الاراضي التونسية لم يعرف عنه اي تطرف او اي انتماء حاله حال عائلته  بالوسلاتية ولاية القيروان ويعتقد ان عملية تجنيده قد تمت خلال فترة اقامته بالخارج  وقد انقطع مؤخرا عن الاتصال بتونس .

وجاء في تقرير لوكالة فرانس براس أن الشرطة الالمانية  تبحث اليوم الاربعاء عن تونسي عثر على بطاقة تكشف عن هويته في الشاحنة التي صدمت حشدا في سوق لعيد الميلاد في برلين مساء الاثنين ما ادى الى مقتل 12 شخصا كما ذكرت الصحافة المحلية.
وبحسب معلومات صحيفة « بيلد » و »الغيمايني تسايتونغ دي ماينس » فان الرجل معروف بثلاث هويات وثلاثة اعمار مختلفة. ونقل موقع الاسبوعية دير شبيغل انه يتحدر من تطاوين في جنوب تونس.
وعثر المحققون على وثيقة الهوية تحت مقعد سائق الشاحنة التي دهست المارة في وسط برلين. وقد تبنى تنظيم الدولة الاسلامية مسؤولية الاعتداء.
واضافت الاسبوعية ان الشرطة تعرف الشاب الذي كان ملاحقا بتهمة ضرب آخرين والتسبب بجروح لهم، الا انه اختفى قبل محاكمته، ولا يزال يعتبر خطرا لانه مرتبط ب »شبكة اسلامية كبيرة ».
وتمكن السائق الذي قاد الشاحنة من مغادرة مكان الاعتداء ولا يزال فارا.
ووثيقة الهوية التي عثر عليها داخل الشاحنة تمنح لمهاجر بعد رفض طلبه للجوء من دون طرده.
واصدرت هذه الوثيقة سلطات مدينة كليف الواقعة في مقاطعة رينانيا شمال ويستفاليا المجاورة للحدود مع هولندا، حسبما نقلت صحيفة « الغيمايني تسايتونغ دي ماينس ».
يذكر ان سائق الشاحنة التي دهست المارة في مدينة نيس الفرنسية في الصيف الماضي كان تونسي الجنسية ايضا وتسبب بمقتل 86 شخصا قبل ان تقتله الشرطة.
وتؤكد المعلومات الاستخباراتية ان عدد التونسيين الذين توجهوا للقتال الى جانب الجهاديين في سوريا والعراق وليبيا يصل الى نحو 5500 شخص.
وافرجت السلطات مساء الثلاثاء عن باكستاني كان اعتقل لتواجده في مكان الاعتداء، بعد ان تبين ان لا وجود لادلة تدينه.
وهذا يعني « ان واحدا او اكثر من الاشخاص » ارتكبوا الاعتداء « ما يزالون طليقين (…) مع سلاح » لاشك انه استخدم في قتل السائق البولندي للشاحنة التي استخدمت في الهجوم، وفقا لقائد الشرطة كلاوس كانت.
من جهته، اشار رئيس احدى نقابات الشرطة الرئيسية اندريه شولتز الى « خيوط جيدة في التحقيق » و « العديد من العناصر » للعثور على مرتكب المذبحة.
وقال ليل الثلاثاء الاربعاء « أنا متفائل جدا بأنه سيمكننا ربما غدا (لاربعاء) او قريبا جدا تقديم مشتبه به جديد ».
وقالت الشرطة انها قامت بفحص اكثر من 500 من القرائن، بما في ذلك آثار الحمض النووي الموجودة في الشاحنة، وصور المراقبة بالفيديو وافادات الشهود.
وقال احد المحققين لصحيفة « بيلد » ان « جميع الرجال الذين من المتاح استخدامهم يعملون » للعثور على مرتكب الاعتداء.
وحاول سائق الشاحنة البولندي الذي عثر عليه ميتا في المقصورة، ويبدو ان المهاجم سرق شاحنته، عرقلة عمل مرتكب الاعتداء بحسب وسائل اعلام المانية اكدت انه سعى الى الامساك بمقود القيادة من دون جدوى.
واظهر التشريح ان هذا البولندي (37 عاما) الذي قتل بالرصاص في الشاحنة، كان لا يزال على قيد الحياة عندما اقتحمت الشاحنة السوق، وفقا لصحيفة بيلد نقلا عن مصادر قريبة من التحقيق.
واظهرت جثته البالغ وزنها 120 كلغ علامات طعن بالسكين وعراكا.
وكان رب عمله ارييل زورافسكي تعرف على الجثة من خلال الصور قائلا « هناك علامات ضرب، كان من الواضح أنه تعرض للضرب. وجهه تسيل منه الدماء فضلا عن الكدمات… هناك اصابة بسكين ».
تم تعزيز الاجراءات الامنية في برلين، ويدور نقاش في البلاد حول الحاجة لحماية الاماكن العامة بحواجز من الكونكريت او تفويض الجيش القيام بدوريات كما هو الحال في بلدان اخرى.
وسيعاد فتح سوق برلين لعيد الميلاد الذي تم استهدافه الاثنين غدا الخميس.
في موازاة ذلك، يتزايد الضغط السياسي على المستشارة انغيلا ميركل ويتركز على سياستها المنفتحة في مجال الهجرة.
وجدد اليمين الشعبوي انتقاداته ضد المستشارة متهما اياها، اقل من عام للانتخابات التشريعية، بانها وضعت البلاد في خطر مع سياستها السخية لاستقبال اللاجئين، ويعتزمون الاحتجاج مساء امام مقر المستشارية.
يذكر ان المذبحة وقعت قرب كنيسة « الذكرى » التي تعتبر رمزا للعاصمة الالمانية.
وبين القتلى ستة المان، وفقا للشرطة. وتستمر عمليات التعرف على الضحايا الاخرين.
ومايزال 14 جريحا من اصل 48 بين الحياة والموت، وفقا لوزارة الداخلية.
ويحض الارهابيون   اتباعهم على استخدام المركبات، وخصوصا الشاحنات، ضد حشود « الكفار ».
وكانت المانيا نجت حتى الآن من اعتداءات واسعة النطاق لكن تم ارتكاب عدة هجمات من قبل معزولين اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها.

 

 

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق