belhassan

بلحسن الطرابلسي على كرسي التاسعة

A La Une/Tunisie

كشف مساء أمس بلحسن الطرابلسي صهر الرئيس السابق عن مغادرته للاراضي الكندية وهو يوجه رسائل خاصة الى زوجته وأطفاله عبر برنامج خاص أجرته قناة التاسعة عبر السكايب دون ان يظهر هذا الاخير على الشاشة

ورفض هذا  الاخير في البداية الكشف عن مكان تواجده وما ان كان ما يزال بكندا أو غادرها

كما رفض اعطاء أي تفاصيل بشأن منحه اللجوء في كندا، مشيرا إلى أنّ وضعيته خاصة جدا وأنّ الوضع معقد ولا يمكن أن يبوح بأي معطيات تخصه.

مكتفيا بالقول  »لا تحرجوني ، أنا في وضعية خاصة لا يمكن أن أعطي أي توضيح في الوقت الحاضر وقد أكشف عن ذلك لاحقا ».

وأشار إلى أنّ عائلته تعرّضت للإهانات وأنّ ابنته طردت من الجامعة بعد شهر ونصف لوجود اسمها على قائمة الفاسدين التي وضعتها الدولة التونسية.

وقال انّ تهمته الكبرى أنّه  »صهر الرئيس » وأنّه كوّن ثروته بمجهوداته الشخصية وأنّه ولم يستفد من مصاهرته لبن علي رغم أنّه كان مقربا منه، ولكن هذه الصلة كانت تسهل له المواعيد ومقابلة المسؤولين.

وأبدى امتعاضه واستيائه من أن  يصبح اسم  »الطرابلسية » إشارة إلى اللصوص.

وخلال تعرضه لسقوط النظام وما جد من أحداث قبل وبعد 14 جانفي 2011 قال الطرابلسي

أن مسار التهديدات الجدية إنطلق بالهجوم على منزل سفيان بن علي بمدينة الحمامات السياحية, شمال شرق البلاد.

مضيفا  أن جميع أفراد العائلة الحاكمة شعرت بالخوف الشديد ليلة سقوط النظام و انتقلت إلى منزل بن علي الكائن بضاحية سيدي بوسعيد, شمال العاصمة.

و أكد صهر بن علي أنه لم يكن في تلك الليلة على دراية بخطورة الوضع في البلاد, مضيفا أن مغادرته تونس قبل يوم 14 جانفي 2011 كانت عبر البحر, و أن محافظ مطار تونس قرطاج الدولي زهير البياتي قام بإستدراجه للقدوم للمطار, إلا أنه تفطن لوجود مكيدة تستهدفه, و أنه لذلك لم يذهب.  و تابع الطرابلسي بأنه علم بعد ذلك أن محافظ مطار تونس قرطاج الدولي حاول إستدراجه للقدوم إلى المطار تحت تهديد السلاح من طرف مدير الفوج الوطني لمكافحة الإرهاب سمير الطرهوني.

و أشار صهر بن علي إلى أن الطرهوني تصرف بتلك الشاكلة بالنظر إلى تمتعه بحماية خاصة من جهات غير معلومة, معقبا في الصدد ذاته أنه كان هناك اتفاق بين الجنرال رشيد عمار و مدير الأمن الرئاسي علي السرياطي, موضحا أن السرياطي قام بتخويف بن علي حتى يغادر البلاد.

كما أشار صهر بن علي إلى أن الجنرال رشيد عمار أخبر بن علي بأن الجيش متمركز جنوب البلاد, و أنه يستغرق وقتا للوصول إلى العاصمة, في حين أن السرياطي استفهم عمار حول عدم تواجد الجيش في العاصمة. و أضاف الطرابلسي أنه علم حينها أن هناك أمرا مسترابا يحدث.

و لفت بلحسن الطرابلسي إلى أن بن علي كان سيتوجه إلى مدينة سيدي بوزيد التي انطلقت منها شرارة الإنتفاضة الشعبية ضد النظام أثر إنتحار  محمد البوعزيزي, إلا أن السرياطي منعه بتعلة أنه لن يكون بمقدوره توفير الحماية له.

و شدد الطرابلسي على أن السرياطي كان مع بن علي يوم مغادرته البلاد, كما أنه صعد للطائرة و قام بتحيته, إلا أنه أنكر الأمر لاحقا.

كما كشف بلحسن الطرابلسي أن كل من صهر بن علي صخر الماطري و رجل الأعمال المقرب من النظام عزيز ميلاد قد أقلا طائرة خاصة لمغادرة البلاد, مستبعدا في الأثناء أن يكون ما حدث يوم 14 جانفي 2011 إنقلابا عسكريا, معقبا بأنه كان من الضروري وقتئذ أن يغادر بن علي تونس.

و بخصوص إجراءات تسليم السلطة بعد مغادرة بن علي, قال بلحسن الطرابلسي إن الضابط السامي بالأمن الرئاسي سامي سيك سالم قام بإستدعاء الوزير الأول محمد الغنوشي ورئيس مجلس النواب آنذاك فؤاد المبزع, في حين أن بن علي لايزال في المطار و لم يغادر بعد البلاد.

و تابع بأن سامي سيك سالم منع عبد الله القلال من تسلم السلطة بعد أن رفضها فؤاد المبزع في البداية, مؤكدا أن سيك سالم كان على ثقة بأن بن علي لن يعود, و أنه لذلك تصرف بتلك الطريقة, مضيفا أن الضابط المذكور تلقى تعليمات من جهات غير معلومة للتدخل.

كما كشف صهر بن علي أن الرئيس السابق لم يكن ينوي الترشح لإنتخابات 2014, مبينا أن بن علي كان يعتزم رسميا الإعلان عن عدم ترشحه لإنتخابات 2014 خلال أشغال قمة 2013.

و أكد بلحسن الطرابلسي أن ليلى بن علي لم تنو أبدا الترشح لخلافة زوجها في منصب رئيس تونس, و كذلك الشأن بالنسبة لصخر الماطري الذي لم يرشحه بن علي مطلقا لخلافته.

من جهته أكد عبدالعزيز بلخوجة مؤلف كتاب عن ثورة 14 جانفي ان الطرابلسي لم يأت بأي جديد  وان كل ما قاله تضمنه كتابه بالأدلة والحجج

من جهته علق الاستاذ عماد بلخامسة  عضو لجنة تقصي الحقائق حول الرشوة والفساد حول ردود الطرابلسي الذي اتهم خلال الحصة بمساهمته بنهب ثروات البلاد الى جانب  عائلته

 » ما رأيته بعيني وخاصة ما هو موثق يتجاوز الخيال
مقرف جدا أن تعاين الطريقة العبثية التي نهبت بها ثروات تونس بالحجة الكتابية طبعا.
تونس كانت دمية بين أيديهم والتونسين بيادق موتى في رقعة شطرنج .
لا يهمني كيف فر رئيس العصابة بقدر ما تهمني ملاحقة ومحاسبة كل من أجرم في حق تونس وامتص دم التونسيين  «