sidibouzid2

تنسيقية الحركات الاجتماعية بالمكناسي تتهم ميليشيات بضرب تحركاتها

A La Une/Tunisie

اتهمت تنسيقية الحركات الاجتماعية قوات الأمن بجهة المكناسي بالتعاون مع ميليشيات لاجهاض تحركات محتجين أمام مقر ولاية سيدي بوزيد

وقالت التنسيقية ان الاحتجاج المدني السلمي الذي نظّمته تنسيقية الحركات الاجتماعية بالمكناسي أمام مقر ولاية سيدي بوزيد   « تعرض الى اعتداءات خطيرة من طرف قوات الامن وميليشيات تواجدت بالمكان وكانت تترصد هذا التحرّك وقد نتج عن ذلك ايقاف كل من عبد الحليم حمدي وحمدي ساكري ولزهر قاسمي  وفيصل جوادي ومحمد الصالح حمداوي و طارق غابري ليطلق سراحهم بضغط من مكونات المجتمع المدني وتعرض البعض الى اصابات مختلفة وكسور على غرار ما تعرّض له المناضل عبد الحليم حمدي عن اعتصام « هرمنا » والذي تعرّض لكسر على مستوى اليد واصابة فيصل الجوادي على مستوى العين

واقتحم عشرات العاطلين الذين يطالبون بتوظيفهم في القطاع العام مقر ولاية سيدي بوزيد أمس الثلاثاء  قبل أن تخرجهم منه الشرطة بالقوة وتوقف بعضهم،

وتجمع نحو 40 شخصًا قادمين من معتمدية المكناسي التابعة لولاية سيدي بوزيد أمام مقر الولاية ورددوا شعارات طالبوا فيها بوظائف، ثم اقتحموا الولاية بعد خلع أحد أبوابها، حسب شهود عيان  الذين أكدوا  أن الشرطة أخرجت هؤلاء بالقوة وأوقفت نحو 10 منهم، وقال عبدالحليم حمدي عضو «التنسيقية المحلية للحراك الاجتماعي بالمكناسي» لوكالة فرانس براس إن من اقتحموا الولاية هم خريجو جامعات طالت بطالتهم.

وأضاف «تعيش المكناسي عصيانًا مدنيًا منذ 12 يومًا من أجل تحقيق ثلاثة مطالب هي تفعيل اتفاقيات سابقة (مع السلطات) تقضي بتشغيل عاطلين من خريجي الجامعات (في القطاع العام)، وتسوية وضعية (ترسيم) عمال الحظائر (المقاولات العامة)، ومباشرة ناجحين في مناظرة (مسابقة) توظيف بمنجم فوسفات المكناسي عملهم».

وقال مراد المحجوبي والي سيدي بوزيد للصحفيين إن تشغيل منجم الفوسفات في المكناسي تعطل لأن أصحاب الأرض التي يقع فيها المنجم رفضوا بيعها بالمبالغ المالية التي اقترحتها السلطات. وتوقع الوالي أن يتم إطلاق سراح المحتجين الموقوفين .