ونس

الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية تحذر برمجيات خبيثة للابتزاز

in A La Une/Tunisie by

تجدّد الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية تحذيرها من وجود وانتشار برمجيات خبيثة ransomware تقوم بتشفير المعطيات الخاصة للضحية وفي المقابل يطلب منه القرصان فدية عادة ما تتمثّل في مبلغ مالي كبير بالعملة الإفتراضية Bitcoin وذلك مقابل موافاته برمز التشفير Clé de chiffrement لاسترجاع معطياته التي عادة ما تكون خاصة وحساسة. وللإشارة، فإنّ هذه البرمجية الخبيثة التي بصدد الإنتشار تخصّ المعطيات الموجودة على الأقراص الصلبة والملفات التي يتمّ تقاسمها عبر الشبكة. وفي هذا الإطار تدعو الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية إلى اليقظة واتباع الإجراءات الوقائية التالية: – التأكد من مصداقية المرسل قبل قراءة كلّ رسالة يتمّ تلقيها عبر البريد الإلكتروني أو يتمّ نشرها على حائط موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك أو التويتر وفي حال وجود شكّ من الضروري عدم الإجابة على الرسالة وعدم النقر على الصورة أو الفيديو المصاحب مع حذف الرسالة الإلكترونية على الفور. – القيام بالتحيين الدوري والمنتظم لحلول السلامة المستعملة. – القيام بالتحيين الآلي الخاص بـ windows – القيام بمسح كلّ clé usb وكلّ ملف يتمّ تحميله للتأكّد من عدم وجود برمجيات خبيثة وفيروسات. – تركيز des addons في متصفح الواب navigateur web يتمّ تحميلها من الأنترنات وذلك للتأكد من سلامة مواقع الواب التي نبحر فيها. وتؤكّد الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية على ضرورة وأهمية حفظ وتخزين المعطيات الهامة والحساسة على أقراص صلبة خارجية وذلك بصفة دورية ومنتظمة خاصة وأنّ عددا كبيرا من البرمجيات الخبيثة التي بصدد الإنتشار لا تتطلّب من المستعمل أو الضحية الضغط على رابط أو صورة للإصابة التي تحدث بمجرّد الدخول إلى الصفحة التي تضمّ البرمجية الخبيثة ransomware .

التحذيرالجديد للوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية يختلف عن التحذيرات السابقة لإمكانية الإصابة بالبرمجية الخبيثة Ransamware حتى في حالات استعمال آليات السلامة المعلوماتية المتوفرة وعند التوقي وعدم الضغط على الصور أو الفيديوهات المريبة… إذ يكفي الدخول إلى صفحة تحتوي على البرمجية الخبيثة للإصابة ولتشفير معطياتكم ثمّ تلقي طلب فدية من القرصان أو « المجرم »………. الحلّ يكمن في تخزين وحفظ معطياتكم على أقراص خارجية… في مجال السلامة المعلوماتية، يتّفق الخبراء والمختصّون أنّ أكثر من 75 بالمائة هي أمور تنظيمية وأنّ 25 بالمائة أمور تقنية (أدوات وآليّات حماية)….