L'actualité où vous êtes

الجهيناوي

الجهيناوي لا توجد لدينا ديبلوماسية موازية والغنوشي يتحرك بالتشاور مع السبسي

A La Une/Tunisie

أكد وزير الخارجية خميس الجهيناوي ان عدد التونسيين بسوريا

يصل الى  حوالي 2500،مشيرا الى ان  هناك من بينهم من درس ، و تزوج، و قرر البقاء  هناك ومن انخرط في حزب البعث.

وكشف الجيناوي في حوار مشترك بين صحيفة الصحافة اليوم ولابراس نشر اليوم الاحد  » ان ابناء الجالية مسجلون ولهم جوازات سفر وهويات  »

وعبر وزير الخارجية عن اسفه  لتركهم يواجهون مصيرهم « حينما  عندما قطعنا العلاقات تركناهم لوحدهم وهم يعيشون في وضع صعب والقنصلية تحاول المساعدة والتواصل اليومي لفض المسائل الحياتية اليومية مع الحكومة السورية. اما من ذهبوا الى بؤر التوتر من تونس أو من دول الأخرى فالتعامل معهم مختلف وهناك تواصل لتحديد الهويات والتفاهم حول التعامل معهم. ليس لدينا رقم دقيق والمسألة من مشمولات الأمن والقضاء. »

من جهة اخرى اكد الجهيناوي ان تونس لم تغلق سفارتها في دمشق  » لم نغلقها وفيها بعثة قنصلية وفي المرحلة القادمة سنرفعها الى قائم بالاعمال بالنيابة في انتظار توفر الظروف ليصبح سفيرا عندما تتقدم مباحثات السلام ونتأكد من وجود حل سلمي وحكومة توافقية تمثل الشعب السوري حينها سنكون من الاوائل الذين يرفعون مستوى العلاقة.

حاليا لا نحكم لهذا أو ذاك فهذا ليس شأنا تونسيا.

و في رده عن ما يتم تداوله من وجود ديبلوماسية موازية في تونس في اشارة للقاءات التي يقوم بها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي مع عدة اطراف عربية ودولية بما في ذلك الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أوضح الجهيناوي انه  » هناك ديبلوماسية وحيدة هي ديبلوماسية تنفيذ السياسة الخارجية للدولة التونسية من قبل وزارة الخارجية. ووفق الدستور فان رئيس الجمهورية هو الجهة الدستورية الوحيدة المخولة التي لها حق صياغة السياسة الخارجية وتوجهاتها ويعهد تنفيذها لوزارة الخارجية. وهناك انسجام مباشر وتام بين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ورئيس الحكومة للمرة الأولى منذ الثورة والتشاور مستمر حول المسائل الكبرى وحول سبل تنفيذ السياسات الكبرى.

الجهيناوي أوضح بأنه  » ليس لأحد حق الحديث باسم تونس سوى رئيس الجمهورية الممثل للشعب التونسي والذي يعطيه الدستور كما أسلفنا صلاحية وحق التكلم باسم تونس… لكن، في كل دول العالم زعماء الاحزاب السياسية والبرلمان وبعض الهيئات في المجتمع المدني يمكن ان يساعدوا الدبلوماسية الرسمية على تحقيق اهدافها لان لها قنوات يمكن ان تضيف وتضفي مزيدا من النجاعة وكل الدول تلجأ الى ذلك.

وعليه يجب ان يتم ذلك بتنسيق لصيق مع رئيس الجمهورية حتى يكون رافدا للسياسة الرسمية.

واعتقد ان راشد الغنوشي اتصل برئيس الجمهورية قبل الذهاب الى الجزائر وفي كل مرة يفعل ذلك. كما ان من حق رئيس الجمهورية الانفتاح لتستفيد السياسة الخارجية وبدوره صرح الغنوشي ان كل ما يقوم به يتم بالتنسيق مع رئيس الجمهورية.

آخر المقالات - A La Une

قفصة – خروج قطار عن السكة

أفادت الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية في بلاغ، بأنّه جدّ اليوم الأربعاء 21 نوفمبر 2018 بعد ظهر
إذهب الى الفوق