L'actualité où vous êtes

ناجي

الأسبوع القادم لجنة تحقيق للبحث في تجاوزات مجلس أمناء المدرسة التونسية بقطر

A La Une/Tunisie

قال ناجي جلول وزير التربية انه سيرسل  لجنة تفقدية الأسبوع القادم الى العاصمة القطرية الدوحة من اجل التحقيق في ادارة المدرسة التونسية بقطر

وقال جلول في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف  » لقد استعمت خلال زيارتي  الى قطر هذا الأسبوع لمختلف الأطراف من مسيرين وأولياء التلاميذ الذين عبر عن تذمرهم من وجود سوء تصرف وتسيير في المدرسة ومن أجل ذلك قررت تشكيل لجنة من وزارة التربية للوقوف على الوضع  » و من جهة اخرى اكد جلول انه يخطط لامكانية اشراف وزارة التربية على هذه المدرسة مع احترام القوانين القطرية التي تفرض وجود مجلس امناء منتخب للاشراف على ادارتها  »

جلول قال ان مشروعا سينطلق قريبا لبناء مدرسة حديثة  تتكون من خمسة ابراج قادرة على استيعاب 5 الاف تلميذ وتضم العديد من قاعات الترفيه والرياضة والمسرح

و تلقى وزير التربية عريضة ممضاة من الأولياء تتضمن المطالبة بتنحية ما يسمى “رئيس مجلس الأمناء”.

وقدم رئيس مجلس الجالية التونسية بقطر عرضا  لوزير التربية عن وضع المدرسة التونسية وتدهور العلاقة بين الأولياء ورئيس “مجلس الأمناء” وصل حد تقديم هذا الأخير شكاوى للقضاء القطري ضد بعض الأولياء وهو ما أساء لسمعة الجالية التونسية بقطر.

وخلال تجمعهم  يوم الإربعاء امام المدرسة التونسية طالب عدد كبير من الأولياء  من وزير التربية  سحب السلطة من رئيس مجلس الأمناء  و إرجاع المدرسة التونسية تحت إشراف إداري و مالي مباشر لوزارة التربية التونسية كما طالبوا بتنحيته و من معه و إبعاد المدرسة عن التسييس  و أكد المتدخلون على أن هذا المسؤول لا علاقة له بتلاميذ المدرسة اذ ان ابناءه يزاولون تعلمهم  بالمدرسة البريطانية و ليس وليا بالمدرسة التونسية كما يقتضي القانون  ومن اجل ذلك    طالبوا بفتح تحقيق مالي فوري و البحث في تفاصيل التبرعات التي تسلمها هذا الاخير  بإسم المدرسة التونسية

وفي مايلي النص الحرفي للشكوى التي تقدم بها اولياء تلاميذ المدرسة التونسية بقطر

الجمهورية التونسية

الموضوع:  شكوى رسمية ضد مجلس الأمناء ممثلا في السيد مختار البدري

 بالإشارة إلى الموضوع أعلاه و إلحاقًا بالمكالمة الهاتفية التي أجريناها مع سيادتكم نود لفت نظر الإعلام التونسي بما يحصل في الدوحة و خاصة المدرسة التونسية بالدوحة منذ سنة 2011 و مجيء و تنصيب ما يدعى ب »مجلس الأمناء » و خاصة الشكوى التي تقدم بها الأولياء لتنحية المدعو مختار البدري رئيس مجلس الأمناء.

حيث ألتحق هذا المواطن صاحب بطاقة شخصية بريطانية بالدوحةسنة 2011 و أستطاع أثناء حكم النهضة التغلغل و تنظيم إنتخابات  تم التجنيد لها و تم إنتخابه  (بقوائم مغلقة)بعضوية 350 صوت من جملة 2500 ولي تونسي و هو مجموع التلاميذ المرسمون بالمدرسة التونسية بالدوحة و أستطاع للأسف في ظلّ إستقالة عدد من الأولياء و إهتمامهم باعمالهم و بغربتهم السيطرة الكاملة على المدرسة من حيث الإنتدابات و الطرد (الإطار التربوي و الإداري و حتى الطلبة) و التصرف في كافة الموارد المالية و الإدارية للإدارة و تقديم نفسه للسلطات القطرية على أنه صاحب الشأن بل هو صاحب المدرسة و أخذ قرارات مصيرية خطيرة سنأتي على ذكرها لاحقًا.

حيث لم تكتفي شطحاته في تغريم المدرسة التونسية بقيمة مليارين من المليمات التونسية بسبب رعونته و إتخاذه قرارت إعتباطية خاصة في ما يتعلق بتأجير المساحات الرياضية للخواص و الموجودة داخل الحرم المدرسي (معناها بالعامية كرية من تحت كريه)  و عند بلوغ الأمر للسلطات القطرية تم إنذار المدرسة (مرفق طيه فيديو إعتراف من هذا السيد على ما تم ذكره أعلاه و تبريره للموضوع بأنه محاولة منه لزيادة المردود الربحي للمدرسه)

لم تنتهي أفلام هذا السيد حين سمج لنفسه بالتشكي و تقديم الشكاوي للبوليس القطري في قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية ضد عدد من الأولياء لأنهم طالبوا بتوضيحٍ حول ماهية الإعفاءات التي يقدمها لبعض الأولياء و على أي أساس ؟؟ حيث تم رصد مبلغ 100 ألف ريال قطري أي ما يعادل 63دينار تونسي  للإعفاءات للأولياء ذوي الدخل المحدود و قد طالبنا في عدة مرات بمدنا بقائمة هؤلاء الأولياء غير أنه تذرع بخصوصية الكشف عن  الأسماء  !!!مع مراعاة أن هذا السيد يمنح هذه الإعفاءات للأولياء الذين يساندونه قبل فترة صغيرة من  بداية الحملة الإنتخابية.

 

من ناحية أخرى  و نظرا لحساسية و خطورة الموقف الذي يعيشه الإطار التربوي و الإداري الذي أمدنا ببعض المعطيات شفاهيا فقط (حتى لا يتم طردهم و إرجاعهم إلى تونس و خسارة مواطن رزقهم) فقد أبلغنا هؤلاء إمتعاضهم و إستياءهم من طريقة تعامل هذا الرجل الذي وصل به الحد لإرسال إرساليات قصيرة (بعنوان « بوسطاجي »  ) بشأن تقييمهم و تهديدهم بذلك .

 

لابد من الإشارة أن هذا السيد قد تم الإستغناء عن خدماته من جامعة قطر و ليس له مصدر رزق و هو ليس بولي حسبما يقتضيه القانون القطري  و الخاص بمجالس الأمناء و نظرا لتكليفه من قبل السيد المدير العام بالمدرسة بتوقيع الصكوك الخاصة بأجور و مرتبات الإطارات العاملة بالمدرسة فإن الأمر يُعد خطيرا جدا حيث يمكن لهذا المواطن البريطاني مغادرة دولة قطر في أية لحظة و أخذ كل ما لديه من أموال بدون أن نستطيع ملاحقته بتاتا .

 

 

تمت مراسلة وزارة الخارجية و التربية عديد المرات خاصة عندما أخذ قرارا خطيرا يوم 30ماي 2016 بإلغاء شعبتي الأداب و الإقتصاد و هو ما أثار سخط و حفيظة الأولياء و لولا تدخل الإعلام التونسي لما رجع أبناؤنا لمقاعد الدراسة و مع ذلك فقد تمسّك بإلغاء شعبة الأداب  و إرجاع شعبة الإقتصاد و هو ما جعل تلميذتين تغادران مقاعد الدراسة و البقاء في البيت مدة شهرين لحين توفر شغورات في مدرسة قطرية .(تفضلوا بالإطلاع على المرفقات)

أصبحت المدرسة مرتعا لبيع الملسوقة و التمر و زيت الزيتون (تفضلوا بالإطلاع على الصور المرفقات)

تفضلوا بالإطلاع على الرحلات و العمرات التي ينظمها المجلس و المردود الربحي الذي يجنى بالمليارات بدون حسيب و لا رقيب

تم تعيين مندوب يبيع التأشيرات الوهمية للتونسيين بتونس تفضلوا بالإطلاع على مرفق يوضح الميزانية و تكاليف التأشيرات و تجديد الإقامات حيث وصلت إلى مليون ريال  مع مراعاة أن هذا مبلغ مهول بالمقارنة مع عدد الإطار المتواجد و العامل بالمدرسة

تفضلوا بالإطلاع على المداخيل المرفقة طيه (قرابة عشرون مليون ريال أي ما يقارب 12 مليار بالعملة التونسي)

 

تجمع الأولياء يوم الإربعاء 15مارس2017 عند سماعهم بمجيء السيد وزير التربية  و طلبوا منه سحب السلطة من هذا الشخص و إرجاع المدرسة التونسية تحت إشراف إداري و مالي مباشر لوزارة التربية التونسية كما طالبوا بتنحية هذا الرجل و من معه و إبعاد المدرسة عن التسييس  و أكد المتدخلون على أن الدخيل لديه  ابناء تدرس بالمدرسة البريطانية و ليس وليا بالمدرسة التونسية كما هو معمول به  و طالبوا بفتح تحقيق مالي فوري و البحث في تفاصيل التبرعات التي تسلمها هذا الشخص بإسم المدرسة التونسية .

وقد أستجاب الوزير فورا ووعد الأولياء بوفد بارسال يتكون من متفقدين للمدرسة التونسية بالدوحة في خلال أسبوع لتقييم الإطار التربوي و مده بتقرير مادي مفصل عن المدرسة من حيث المرابيح و المصروفات.

هذا و تجدر الإشارة فقد تعمد هذا المجلس عدم إبلاغ الأولياء بحضور الوزير للمدرسة حتى لا يتم مصارحته بالوضع الكارثي بل أكثر من ذلك منع مدير المدرسة تلاميذ المدرسة من التحدث مع الوزير.

و لم تخلو زيارة الوزير من بعض التصرفات التي خلناها قد أندثرت فقد تم تكليف شركة تنظيف للقيام بأعمال النظافة و تلميع المكان قبل حضور الوزير و هو ما يعني نفقات أخرى سوف يتم إثقالها على كاهل الولي.

 

وقد كان تدخل أحد الوليات( السيدة كوثر بالرايس )مؤثرا حيث أبلغت الوزير بما حصل في خصوص إلغاء الوظائف و دور السفير السلبي و طالبته بتنحية رئيس مجلس الأمناء حالا و قد رد الوزير بأن يتم إرجاع أبنائها إلى مقاعد المدرسة التونسية و شعبة الأداب التي ألغيت بدون موجب حق.

كما عبّر عدد من الأولياء عن إستيائهم من الحالة التي وصل إليها التلاميذ و الخاصة بإمتهانهم للغة الفرنسية حيث تدهور مستوى الطلبة  نظرا للتعينات الحزبية و الجهوية التي قام بها هذا السيد و طالبوا الوزير بتفقد و إيجاد حل لأطفال الروضه حيث أن السقف مهدد بالوقوع و أن السفير على علم و لم يتخذ أي إجراء إحترازي لمنع وقوع كارثة على أبنائنا.

و طالب أحد أعضاء مجلس الأمناء السيد/ ماهر شيخ روحو الرئيس الحالي بحضور الوزير و سعادة السفير أن يسقيل فورا بسبب عنجهيته و تصرفاته الرعوانيه و عدم قبول عدد كبير من الأولياء لتعامله و الشكاوي التي تقدم بها للبوليس القطري بل كشف أن سبب بلية الجالية هو وجود هذا الشخص على رأس هذا المجلس.

أبلغ الأولياء الوزير عن حالة التسيب و العنف الموجودة في المدرسة لإنعدام التأطير و نقص الكادر الإداري المتخصص و أن المسألة أصبحت تشكل خطرا نظرا للإكتظاظ و التدافع و كشفت إحدى الأولياء على أنها لازالت تحتفظ بتقرير الشرطة و التقرير الطبي الخاص بالضرر الذي لحق أبنها خلال الأسبوع الماضي داحظين  تماما ما قاله رئيس مجلس الأمناء من أن المدرسة لا تعاني من عنف مدرسي.

كما أبلغ الأولياء بإستياء شديد حالة التوتر التي تربطهم بهذا السيد الذي تعمد رفع القضايا بهم كلما طالبوه بالكشف عن معطيات ماليةو أنه يقوم بتهديهم على شبكة التواصل الإجتماعي و ترويعهم  .

 

هذا و قد أتفق الأولياء و على رأسهم رئيس الجالية التونسية بالدوحة بمخاطبة كافة الهياكل الخيرية بالدوحة لمدنا بمعطيات و تفاصيل و جدول مدقق خاص بهذه التبرعات.

 

كما راسل الأولياء سلطة الإشراف بالدوحة لتنحية هذا المجلس  أو أيه مجالس واهية ليست موجودة لخدمة مصلحة التلميذ بل هي لخدمة مصالح شخصية ذاتية  و سياسية فقط

 

لابد من التذكير بأن السلطات القضائية قد سئمت من  الشكاوي التي تقدم ضد المدرسة و الأولياء و أصبحوا يطالبوننا بمراسلة السفير و أن الأمر أصبح لا يطاق و هو ما أثر سلبيا على سمعة22000 مواطن تونسي مقيم بالدوحة.

نرجو من سيادتكم التدخل لحمايتنا خصوصا بعد أن هدد أحد أعضاء هذا المجلس السيد الوزير في الإجتماع المذكور أعلاه بأنه سيقاتل من أجل بقاء هذا المجلس و هو أمر يعد تحديا للسلطة و خطيرا

شاكرين دعمكم المتواصل لنا و نحن في أتم الإستعداد لمدكم بأية تفاصيل أخرى

 

 

 

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق