mehdi

مهدي جمعة في مرمى النيران

Edito

من المنتظر أن يعلن  رئيس الحكومة السابق مهدي جمعة سيعلن عن حزبه السياسي الجديد بعد غد الاربعاء  29 مارس 2017 خلال مؤتمر صحفي وأطلق عليه اسم « حزب البديل التونسي
وسيضم حزب مهدي جمعة شخصيات سياسية من بينهم وزراء كانوا ضمن حكومته سنة  2014 وأسماء أخرى من أحزاب ومستقلين.
وقال مهدي جمعة إنه يعتزم خوض الانتخابات البلدية المقبلة المنتظر تنظيمها في موفى السنة الجارية.

رضا صفر ونضال الورفلي ونائلة بن شعبان وجلول عياد،

ولا يعرف ان كانت المجموعة التي كانت تدير جمعية تونس البدائل ستنظم الى هذا الحزب أم خاصة وانها تضم أسماء من الوزن الثقيل في عالم السياسة والاعمال  على غرار  السادة الهادي العربي  توفيق الجلاصي وكمال بن ناصر والياس الجويني و الحبيب الفقيه

ولكن هذه المبادرة عرفت هجمة شرسة من قبل عدد كبار الشخصية الوطنية في تونس ولعل من أبرزهم رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي وحسين العباسي الأمين العام السابق  للاتحاد العام التونسي للشغل  اضافة الى عدد من الأحزاب الاخرى ووسائل اعلام لم تتردد في اتهام جمعة بالسطو على نواب ينتمون الى حزبي مشروع تونس ونداء تونس

والحملة شهدت شكلا تصاعديا انطلقت يوم 31 جانفي 2017 حين عبر  حسين العباسي عن ندمه في  اختياره مهدي جمعة لرئاسة الحكومة مضيفا أنّ جمعة كاد يجهض الحوار الوطني.

وقال العباسي العباسي في حوار تلفزي  لقناة نسمة  » أنّه اضطر إلى تعليق سفره والعودة إلى البلاد عندما سمع بنيّة مهدي جمعة الترشح لرئاسة الجمهورية.  »

وأضاف أنّ جمعة كان يتحين في الفرصة للترشح لرئاسة الجمهورية مذكرا أنّ سبب مباركته له آنذاك كان على أساس حياده وكونه بعيد نوعا ما عن حركة النهضة التي كانت أقوى حزب في تلك الفترة.

وبعد أقل من شهر عن تصريح العباسي حتى يدلو رئيس الجمهورية بدلوه ليؤكد اتهمات العباسي ليشير صراحة يوم 19 فيفري 2017 بان  »  مهدي جمعة قد رغب في الترشح للانتخابات الرئاسية رغم أن هذا الأمر لا يتماشى مع ما جاء في خارطة الطريق المنبثقة عن الحوار الوطني. »

من جهة أخرى ولئن صرح منسق عام حركة مشروع تونس محسن مرزوق في وقت سابق  انه سيكون سعيدا لو يشارك رئيس الحكومة السابق مهدي جمعة ، في الحياة السياسية، وذلك في إطار العلاقات السياسية القائمة على المنافسة. » الا ان الانباء المتواترة هذه الايام في الساحة السياسية بدأت تشير الى تبرم حركة مشروع تونس من تحركات مهدي جمعة  بعد تسرب انباء عن امكانية التحاق نواب من حركة مشروع تونس ونداءتونس بالحزب مهدي جمعة مما يسمح له بتكوين كتلة نيابية خلال الايام القادمة

ومن المنتظر ان تعرف الحملة  على رئيس الحكومة السابق  فصولا جديدة  مما يؤشر بأنه يصبح يشكل خطرا محدقا على أبرز منافسيه   على المديين القريب والمتوسط