walid

وليد فارس يؤكد من جديد نعم هناك علاقة بين الاسلاميين في تونس وليبيا

A La Une/Tunisie

ينته ليوم أمس حول تونس  قال وليد فارس(*) المستشار السياسي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال انه لم يتوقع ذالك الكم الهائم من الردود التي وصفها بالطوفان

وقال فارس انه حينما تحدث  فان موقفه هو موقف خبير وليس موقف مسؤول حكومي كما ان استخدامه لعبارة انقلاب فان ذلك لا يعني انقلابا بالمفهوم المتعارف عليه بل سعي اطراف اسلامية لم يحدد طبيعتها الى تغيير الاوضاع في تونس لصالحها اما عن العلاقة القائمة بين الاسلاميين في كل من تونس وليبيا امر مفروغ منه ويعلمه الجميع

فارس قال انه يحترم الحكومة التونسية المنتخبة ديموقراطيا ويحترم كذلك  حراك المجتمع المدني في تونس

وكان وليد فارس اللبناني الأصل كتب يوم أمس تدوينة  على صفحته بالفايس بوك قال فيها انه بلغته معلومات مفادها السعي لاسقاط الحكومة التونسية وذلك بتخطيط وتنسيق مشترك بين الاسلاميين في تونس وليبيا.

 

(*) وليد فارس (المولود عام 1957 في قضاء البترون) هو أستاذ جامعي لبناني-أمريكي في جامعة الدفاع الوطنية وكبير الباحثين في « هيئة الدفاع عن الديمقراطيات » في الولايات المتحدة الأمريكية ومستشار للكونغرس في الإرهاب ومختص في الإرهاب والجهاد. يتقن فارس العربية والإنجليزية والفرنسية. عمل بين 2003 – 2006 كخبير في ما يسمى بالإرهاب، بالـ أن بي سي، ويشغل منذ سنة 2007 كمحلل في شبكة فوكس نيوز.
كان فارس مستشارا للمرشح الجمهوري الأميركي ميت رومني في الإنتخابات الرئاسية الأميركية عام 2012 واختاره الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب كأحد أبرز مستشاريه في الشؤون الخارجية خصوصا شؤون الشرق الأوسط ولعب دور مهم في الإدارة الأميركية الجمهورية الجديدة بسبب خبرته في عدة هيئات أميركية ودولية مثل وزارة الخارجية ووزارة العدل، والأمن القومي والكونغرس الأميركي بصفته خبيرا في الشرق الأوسط والعالم العربي ومكافحة الإرهاب.