منفذ عملية مانشستر مول عمليته من قرض حكومي بريطاني

A La Une/International/La Revue Medias/Tunisie

كشفت جريدة «ذا تلغراف» البريطانية أن سلمان العبيدي منفذ هجوم مانشستر استخدم قروضا دراسية ودفعات مالية تُمنح للطلاب من أجل تمويل وتنفيذ هجومه الذي استهدف حفلا غنائيا في «مانشستر أرينا».

وقالت الجريدة في تقرير نشرته اليوم السبت إن العبيدي حصل على سبعة آلاف جنيه استرليني من القروض الطلابية التي تمنحها الحكومة البريطانية، بعدما بدأ دراسة إدارة الأعمال في جامعة سالفورد، في أكتوبر 2015. وفي العام 2016 تلقى مبلغًا مماثلاً رغم تركه الدراسة بالجامعة. ورفضت جامعة سالفورد التعليق على الأمر.

وتابعت أن العبيدي جمع التمويل اللازم لشراء مستلزمات لبناء القنبلة التي استخدمها في الهجوم، وذلك خلال إقامته في منزل مؤجر جنوب مانشستر.

وأوضحت أيضا أنه استأجر منزل في منطة بلاكلي، تبعد ثمانية أميال عن منزله الأصلي، ستة أسابيع قبيل الهجوم مقابل 700 جنيه استرليني، واستأجر أيضا منزلا ثالثا وسط مانشستر، حيث بدأ في التجهيز لصنع قنبلته.

وسحب العبيدي 250 جنيه استرليني نقدا، قبيل الهجوم بثلاثة أيام، وحول 2500 جنيه استرليني لشقيقه الأصغر هاشم في ليبيا. وما تزال الشرطة البريطانية تحقق في مصادر تمويل العبيدي، لكشف التفاصيل حول كيفية حصوله على الأموال التي استخدمها للسفر مرارًا إلى ليبيا.

ورفضت إدارة العمل والمعاشات التقاعدية البريطانية التصريح بتفاصيل حول المزايا الأخرى التي حصل عليها العبيدي مثل السكن أو دعم مالي والذي قد يصل إلى 250 جنيه استرليني اسبوعيا، خلال عامي 2015 و2016.

واقتحمت الشرطة البريطانية أيضا، وفق الجريدة، «صالون للحلاقة في مدينة مانشستر حيث تعتقد أن العبيدي حصل على مركب بيروكسيد الهيدروجين الكيميائي استخدمه في صنع القنبلة».

وقال أصدقاء وجيران العبيدي في المدينة البريطانية إنه لم يستمر في وظيفة ثابتة لمدة طويلة، وإنه كان يسافر بانتظام بين ليبيا وبريطانيا.

ونقلت التقرير عن محقق سابق بالشرطة البريطانية إن «الجهاديين في أوروبا يعتمدون على القروض الطلابية والدروس الجامعية للحصول على تمويل لتنفيذ هجمات إرهابية».

وكانت الحكومة البريطانية أقرت في وقت سابق أنها لا «تملك أدنى فكرة عن استخدام القروض الطلابية في تمويل عمليات إرهابية تنفذ داخل الممكلة، أو عدد الإرهابيين الذين قد يستخدمونها لهذا الغرض».