تقوم برحلتين أسبوعيا نحو تونس شركة الاجنحة للطيران على قائمة الارهاب

A La Une/Tunisie

اقترحت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي قائمة إضافية للإرهاب، تضم أسماء 75 شخصاً و9 كيانات ارتبطت بشخصيات بدولة قطر، وذلك بهدف ضمها إلى قائمة البيان الخليجي.

وكانت أسماء ليبية عدة ضمن قائمة المصنفين كإرهابيين مدعومين من قطر.

 

ومن بين المؤسسات التي وضعتها الحكومة الليبية على قائمة الارهاب شركة الأجنحة للطيران التي دشنت اولى رحلاتها الى تونس سنة 2016  وقامت خلال شهر ديسمبر الماضي بتدشين   خطًا جويًا بين مطاري مصراتة وتونس – قرطاج الدولي بواقع رحلتين أسبوعيًا.

وقالت الشركة  أن زيادة عدد الرحلات الجوية لحركة الطيران بين ليبيا وتونس يأتي تلبية لحركة السفر المتنامية في الاتجاهين، وزيادة في حصة شركة الأجنحة للطيران من التشغيل من وإلى تونس.

وأعلنت هيئة الطيران المدني في تونس في 9 جوان 2016  استئناف الرحلات الجوية المدنية بين تونس وليبيا من مطار العاصمة تونس – قرطاج، بعد انقطاع دام ستة أشهر.

وكانت السلطات التونسية أغلقت ولاعتبارات أمنية في ديسمبر 2015 مطار العاصمة أمام الرحلات القادمة من ليبيا، وحوَّلت جميع الرحلات القادمة من هناك إلى مطار صفاقس الواقع جنوب البلاد.

وفي ديسمبر 2014 اعلنت الشركة عن اولى رحلاتها   انطلاقا من وإلى مطار معيتيقة بالعاصمة الليبية طرابلس الذي تسيطر عليه مليشيات « فجر ليبيا » المتطرفة.

وقال وسام المصري، ابن عم عبد الحكيم بالحاج وذراعه المالي والذي يشغل حاليا منصب مدير الشركة، إن الخدمات ستنطلق من مطار معيتيقة، مضيفاً « نحن نسعى إلى تقديم خدمات تتجاوز توقعات العملاء من حيث الراحة والسلامة والتوسّع ».

وكانت هذه الخطوة مؤجلة منذ زمن بسبب رفض الحكومة الليبية السابقة منح التراخيص للشركة ومنعها من استخدام مطار طرابلس العالمي. لكن بعد استيلاء حكومة الانقلاب التابعة للإخوان برئاسة عمر الحاسي، على طرابلس، وسارع بالحاج الى استئناف إجراءات التراخيص من مصلحة الطيران المدني الليبية لتشغيل الشركة.

كما قامت قطر بإقراض عبد الحكيم بالحاج عن طريق سفيرها في طرابلس مبلغ 750 مليون يورو لإنشاء شركة طيران تعمل في ليبيا وخارجها.

ويشهد قطاع الطيران أزمة حقيقية في ليبيا بعد أن قامت مليشيات « فجر ليبيا » الإرهابية بقصف وحرق مطار طرابلس    مما تسبب في حرق وتعطيل عشرات الطائرات الليبية التي كانت في المدرج، مما سبب عجزا كبيرا وخسائر وصلت إلى مليار دولار حسب ما أعلنت الحكومة الليبية في وقت سابق.

وكانت وسائل اعلام تونسية وعدد من المسؤولين نفوا اية صلة لعبدالحكيم بلحاج بهذه الشركة .