chokri

الفتيل يشتعل بين رئيس جامعة منوبة ومدير معهد الصحافة

A La Une/Analyses/Tunisie

تفجرت الازمة بصفة علنية داخل معهد الصحافة من جراء ملف طالب دكتوراه تم رفض اطروحته من قبل لجنة الدكتوراه بعد ان اعد مقرران في اللجنة تقريرين سلبيين بشان الاطروحة للمرة الثانية على التوالي وقد تظلم المترشح للدكتوراه لدى المحكمة الادارية وحظي بحكم استعجالي لايقاف تنفيذ قرار اللجنة اعتبارا للاجال التي كانت وضعتها الوزارة بخصوص الدكتوراه في النظام القديم , وانطلاقا من هذا القرار اعتبر مدير المعهد انه يحق للمترشح ان يناقش اطروحته وراسل اعضاء اللجنة ليدعوهم للاجتماع لتحديد موعد المناقشة وفق تعليمات الوزارة حسب تبريره وهنا تدخل رئيس جامعة منوبة ليدعو المدير الى التريث باعتبار ان لجنة الدكتوراة تحظى بالاستقلالية ولا يمكن له ولا للمديرالتدخل في اعمالها وباعتبار ان الحكم الصادر عن المحكمة استعجالي ولم ينظر بعد في اصل القضية وباعتبار ان المدير اخفى على اللجنة طلب استفسار وجهته لها المحكمة عبر التسلسل الاداري الا ان المدير تمسك بدعوة اللجنة وعقد الاجتماع بقلة من الاعضاء المستقيلين سابقا من اللجنة بسبب نفس الملف بل انه استند على دعوة عدل منفذ ليعاين تغيب اغلبية الاعضاء ووجه دعوة ثانية للجنة للاجتماع يوم 10 جويلية ليتمكن من اتخاذ قرار المناقشة بمن حضر من الاعضاء ويتضح من هذه التطورات ان الفتيل اشتعل بين رئيس الجامعة ومدير المعهد بما انه لم يمتثل لتوجيهاته كما يتضح ان المدير منحاز كليا للمترشح الذي يدرس في نفس الوقت اللغة العربية بالمعهد كاستاذ تعليم ثانوي والذي يتحمل مسؤوليات عليا على راس نقابة اساتذة التعليم الثانوي الملحقين بالتعليم العالي والذي نسج بفضل مسؤولياته النقابيه علاقات قوية مع الاطارات العليا بالوزارة بل انه حدد في قضيته الاستعجالية بمقر اتحاد الشغل كمقر رسمي له وبفضل السند الذي لقيه المدير داخل الوزارة بفضل صديقه الاستاذ الطالب النقابي تمكن من مواصلة مسؤولياته على راس الادارة بعد ان قدم استقالته وقبلها رئيس الجامعة و بفضل هذا السند داخل الوزارة بات واضحا ان استقلالية اللجنة العلمية للدكتوراه بمعهد الصحافة اصبحت دون معنى ولا يكفي ان يكون المترشح للدكتوراه من غير الاختصاص ولا يكفي ان يكون حظي بتقريرين سلبيين لاطروحته مرة اولى ثم مرة ثانية فهو يطمح الى ان تكون لجنة تقييميه على المقاس تتالف من استاذ مشرف متقاعد ومن استاذ اجنبي مطعون في رتبته العلمية بالمعهد اذ لم يتجاوز تكوينه في الاعلام مستوى الاستاذية ومن استاذة تسلقت الرتب الجامعية وهي لم تتحصل على البكالوريا وبالرغم من رصانة وتروي وحيادية رئيس جامعة منوبة الاستاذ شكري مبخوت فقد اضطر الى التدخل ليؤكد على احترام النواميس الجامعية وعلى الالتزام باستقلالية اللجان العلمية فهل ينجح هذه المرة في التصدي لادارة مؤسسة جامعية مستنصرة بعناصر داخل وزارة التعليم اصبحت اليوم تتعامل معه مباشرة دون احترام التسلسل الاداري عبر الجامعة