salat

امام جزائري يستهجن اقامة الصلاة وسط الشواطئ

A La Une/International

في تعليقه على الصور المنتشرة لعدد من المصلين وهم يؤدون فريضتهم وسط الشواطئ وتحت الماء ومن بينها صورة مواطن جزائري وهو يصلي  وسط مياه البحر اثارت  العديد من التعاليق التي تجاوزت الحدود الجزائرية قال إمام مسجد الفتح بالجزائر ، محمد الأمين ناصري، في اتصال مع  صحيفة « الشروق » أمس، لما وصفه بتمييع الدّين، وحسب قوله: « حوّل بعض الأشخاص الميوعة في الدنيا إلى الدين.. فميعوا الحج الذي أدخلوا فيه الطبقيّة ثم ميّعوا الصّلاة ».

ويُؤكد المتحدث أن الصلاة المقامة على شاطئ البحر والمسابح غير صحيحة، فالأصل حسبه « أن الصلاة هي مناجاة بين الخالق عز وجل والعبد، وفيها أمران… المحبة والسّر والسّتر، ومن أراد أن تصح صلاته في البحر فليختر مكانا مناسبا بعيدا، يتعبد فيه بخشوع تام، وليس أمام مظاهر العري وغيرها ».

ونصح الإمام الأشخاص الذين يقبلون على مثل هذه التصرّفات الغريبة، بالابتعاد عن هذه الظواهر « الدخيلة على الدين، التي تفسد علاقتهم بخالقهم، وتثير فتنة في المجتمع نحن في غنى عنها ».