L'actualité où vous êtes

الزواري

اندلاع حرب الخلافة فتش عن عبدالرحيم الزواري

A La Une/Tunisie

علم موقع تونيزي تيليغراف أن انزعاجا كبيرا يشق قادة حركة نداء تونس بسبب  تواصل سلسلة الاستقالات من الحركة  والسعي لتوسيع كتلة في البرلمان مؤيدة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد

وتتجه أصابع الاتهام مباشرة الى عبدالرحيم الزواري الوزير السابق في عهد بن علي وأحد أمناء العامين للتجمع الدستوري الديموقراطي المنحل

وتشير مصادر من حركة نداء تونس الى ان الزواري يسعى لايجاد موطأ قدم لادارة اللعبة التي انطلقت بعد للسباق نحو قصر قرطاج ويراهن الزواري على يوسف الشاهد وهو من أجل ذلك يعمل على الحفاظ على روابط الاتصال من رجالات رئيس الحكومة ممن عملوا معه في السابق بمن في ذلك السيد فيصل الحفيان المستشار الاقتصادي  للشاهد وقد سبق له ان نشط داخل صفوف شبيبة التجمع زمن الزواري .

ونيران الزواري لم تصب حركة نداء تونس فقط بل بلغ لهيبها الى رفيق دربه السابق منذر الزنايدي الذي يتعرض الى حملة شعواء من المحسوبين على الزواري .

ويبدو جليا ان عملية المخاتلة التي تجري الان وراء الكواليس ستخرج الى العلن كلما ازدادت مؤشرات حرب الخلافة تقترب من قصر قرطاج الذي يراقب ساكنه الحالي ما يجري من حوله وهو يستعد لجمع كل الأوراق ليقلب الطاولة على من حولها  وقد يكون التحوير الوزاري المنتظر  مقدمة لما هو قادم في الحرب المؤجلة وكذلك ما تبقى من فصول الحرب على الفساد وان كانت معاركها ستطأ عناوين المستثمرين في حرب الخلافة .

 

 

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق