L'actualité où vous êtes

داعش

فوكس نيوز داعش يقترب من الحدود التونسية

A La Une/Tunisie

قال محللون وخبراء أميركيون إن تراجع تنظيم «داعش» في سورية والعراق وخسارته مناطق سيطرته هناك يجعله يركز اهتمامه من جديد على ليبيا، باعتبارها نقطة مركزية لانبعاثه، مستغلاً الفوضى المسيطِرة على البلاد.

ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، في تقرير نشرته أمس الأحد: «يعتقد أن التنظيم يعيد تنظيم صفوفه وتجنيد مقاتلين في المناطق الريفية جنوب الطريق الساحلي الرئيسي الرابط بين الشرق والغرب، وفي غرب مدينة صبراتة، القريبة من الحدود التونسية».

ونسب التقرير إلى المحلل الأمني روبرت بيلتون قوله: «إن غالبية القوة القتالية للتنظيم تأتي من تونس، ولهذا فإن صبراتة هي مركز نامٍ لعناصر (داعش)»، وأضاف: «إن (داعش) في ليبيا يمكن أن يتجدد بشكل سريع».

وتوقع بيلتون نجاة التنظيم من الخسائر المتتالية التي يتكبدها في سورية والعراق، وقال: «(داعش) تنظيم عابر للحدود، يأتي مع تمويل ومتدربين وحملات إعلامية قوية. فهو يستقطب المجموعات التي ترغب في إعادة تعريف نفسها، عن طريق استغلال مظلة (المنظمة الدولية) وتوحيد الشعارات والرسائل وحتى المقاطع المصوَّرة والتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي».

ومن جانبه قال الناطق باسم القوات المسلحة الليبية، العقيد أحمد المسماري، لـ«فوكس نيوز» إن «داعش» أنشأ حاليًّا معسكرات تبعد 25 ميلاً شرق مدينة بني وليد وأيضًا جنوب مدينة سرت الساحلية.

وذكر أن أعداد «داعش» تتراوح بين خمسة إلى سبعة آلاف مقاتل من جنسيات مختلفة. وتابع: «(داعش) ظهر للمرة الأولى في ليبيا في نهاية العام 2013 قبل توسعه في العراق، وخرج من مسلحين تابعين لجماعة الإخوان المسلمين ومنشقين عن (القاعدة) في مدينة درنة قرب الحدود المصرية».

لكن ناطقًا باسم القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) قال لـ«فوكس نيوز» إن التقديرات الأخيرة لقوة «داعش» في ليبيا تشير إلى وجود 500 مقاتل.

ويظهر ذلك ارتفاعًا في أعداد مقاتلي التنظيم بليبيا، إذ أوضح قائد قوات (أفريكوم)، توماس والدهوسر، في شهادته أمام أعضاء وزارة الدفاع (بنتاغون)، مارس الماضي، أن أعداد «داعش» تراجعت إلى 200 مقاتل فقط.

وقال مسؤول بالإدارة الأميركية، طلب عدم ذكر اسمه، إن «(داعش) لا يزال يمثل تهديدًا ليس فقط بالنسبة إلى ليبيا، لكن أيضًا بالنسبة لجيرانها وأوروبا والولايات المتحدة. فالفراغ الأمني والسياسي سمح للتنظيم بالانتشار».

وكان الناطق باسم قوات «البنيان المرصوص»، محمد الغصري، قال الأسبوع الماضي، إنهم رصدوا تحركات لعناصر من التنظيم جنوب مدينة سرت، حيث «يحاول (داعش) إعادة التمركز واختراق صفوف القوات الليبية في الجنوب».

وبدوره قال الباحث في منتدى الدفاع البريطاني، جوزيف فالون، «(داعش) تراجع لجنوب مدينة سرت لإعادة تنظيم صفوفه»، مؤكدًا أنه لا يمكن التقليل من شأن تهديده.

وقال: «هنا في ليبيا، يستطيع (داعش) تهديد المصالح الغربية عن طريق شن حرب عصابات ضد المنشآت النفطية والموانئ، وعن طريق تنفيذ عمليات إرهابية لإطلاق موجات هائلة من المهاجرين لزعزعة استقرار جيران ليبيا وأوروبا». ولطالما استخدم «داعش» ورقة النفط في العراق وسورية لتمويل عملياته وتجنيد المقاتلين.

ونتيجة للضغط الذي يتعرض له في سورية والعراق، فمن المتوقع هروب أعداد كبيرة من مقاتلي «داعش» إلى ليبيا، لكن من غير المعروف حجم عناصر التنظيم المتواجدين في ليبيا في الوقت الراهن، وفق «فوكس نيوز».

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق