L'actualité où vous êtes

مصادر قريبة من مولاي هشام من اتخذ قرار ابعاد الأمير من تونس

A La Une/Tunisie

مازالت قضية ابعاد  مولاي هشام  ابن عم الملك المغربي محمد السادس لم تبح بأسراره بعد ابعاده أمس في ظروف غامضة دون صدور أي توضيح رسمي حول خلفية هذاالقرار الذي يبدو انه أوعج الأسرة الملكية الموسعة خاصة وأن طريقة ابعاده  » لا تليق بأمير يحضى بكل احترام في بلاده كما أنه يحضى بحماية ملكية عند تنقلاته في المغر ب  » وفق تأكيدات أحد المقربين من الأمير رشيد  الذي أضاف لموقع تونيزي تيليغراف أن الأمير رشيد مازال لم يفهم الى حد هذه اللحظة الأسباب التي دفعت بالسلطات التونسية القيام بهذه الخطوة خاصة وأنه كان سيقدم ضمن تعاونه مع جامعة برنستون الأمريكية محاضرة علمية

مصدرنا تساءل ايضا عن مدى تمسك تونس بسيادتها فمولاي رشيد يتنقل عبر عواصم العالم دون ان يتعرض لاية مضايقة بل انه يستقبل استقبالا يليق بمقامه  »

وحسب هذا المصدر فان شقيق رشيد وزوجته هما الان الى جانب الملك المغربي محمد السادس بباريس التي اجرى في احدى مصحاته عملية جراحية على عينه

وللامير رشيد امتدادات عائلية في كل من السعودية فخالته هي زوجة والد الأمير الوليد بن طلال وجده من ألام هم أول رئيس وزراء للبنان رياض الصلح

وقامت أمس السلطات التونسية بترحيل الأمير مولاي هشام العلوي، ابن عم الملك محمد السادس، في اتجاه فرنسا، وفقا لما ذكره الموقع الاخباري « tsa-algerie ».

وأفاد ذات المصدر أن خمسة من رجال الشرطة بزي مدني، اقتحموا مسبح فندق « موفنبيك » في منطقة قمرت بالضاحية الشمالية للعاصمة   الذي يقيم فيه الأمير مولاي هشام، المتواجد بتونس العاصمة لإلقاء محاضرة، حيث رافقوه الى مفوضية للشرطة.

وبعد مروره لدى مفوضية الشرطة بالعاصمة تونس، قامت السلطات التونسية بترحيل الأمير مولاي هشام الى باريس على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية، وذلك بناء على امر شفهي صدر في الموضوع.

وبحسب ذات المصدر، فقد رافق رجال الشرطة الأمير العلوي إلى غرفته في الفندق لتغيير ملابسه، وحزم حقائبه، ليتم بعد ذلك اقتياده إلى مفوضية للشرطة ومن هناك نقل إلى المطار في سيارة للشرطة. وكان أصحابه مهذبا دائما.

وطالب الأمير مولاي هشام منحه القرار الكتابي القاضي بترحيله من تونس، لكن السلطات التونسية رفضت ذلك، واكتفت بإخباره عبر ميكروفون المطار بأنه لم يرتكب أي جنحة، فيما أكد إطار بالخطوط الجوية الفرنسية أن قرار ترحيل الأمير هشام العلوي « قرار سياسي »

وكان الصحفي  إيغناسيو سامبريرو، الصحافي الإسباني المختص في الشؤون المغاربية،  اكد إن الأمير المغربي وصل إلى العاصمة التونسية قادما من باريس؛ بغية إلقاء محاضرة، وأضاف: « اقتيد مولاي هشام إلى مركز الشرطة محاطا بعناصر أمنية، في انتظار ترحيله على متن طائرة للخطوط الفرنسية هذه الليلة ».

وتبعا للمصدر نفسه فإن صاحب « يوميات أمير منبوذ » اجتاز الإجراءات الأمنية دون مشاكل حين وصوله مطار قرطاج الدولي اليوم الجمعة. وقال سامبريرو إن عناصر أمنية قامت بمرافقة « الأمير الأحمر » إلى غرفته بالفندق، بعدما وجدته قبالة مسبح المرفق السياحي، من أجل جمع أغراضه قبل إبلاغه شفهيا بضرورة مرافقتها إلى مقر للشرطة.

وكتب  إيغناسيو سامبريرو  أن « ابن عم الملك محمد السادس حل صباح اليوم الجمعة بتونس من أجل المشاركة في ندوة دولية تنظمها جامعة ستانفورد الأمريكية، حول الحوكمة والتحديات الأمنية، بكل من المغرب ومصر واليمن، وهي المقررة بعد غد الأحد ».

مقابل ذلك لم تؤكد أي جهة رسمية تونسية أو مغربية صحة هذه المعلومات  فيما رجحت مصادر مطلعة عادة ان يكون الخبر مجرد اشاعة .

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق