القرني خلال زيارته لتونس سنة 2012

السعودية تشن حملة اعتقالات واسعة ضد أبرز الدعاة

A La Une/International

تداولت مختلف الوكالات العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي، خبر إقدام السلطات السعودية يومي السبت والأحد، على حملة اعتقالات واسعة ضد دعاة بارزين ونشطاء في السعودية، يتقدمهم الداعية سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري.

وأكد شقيق سلمان العودة، خالد العودة أن أفراداً من جهاز أمن الدولة جاءوا إلى منزل الداعية مساء السبت واصطحبوه للتحقيق معه بسبب تغريدته الأخيرة، التي أشار فيها إلى الاتصال الهاتفي بين أمير قطر وولي العهد السعودي.

وكتب سلمان العودة في تغريدته قائلا: »ربنا لك الحمد لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك..اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم ».

ويعتبر السعوديون أي تعاطف مع قطر في الفترة الراهنة بمثابة خيانة للمملكة التي قطعت علاقتها مع الدوحة. كما يتَّهم معلقون سعوديون العودة أنه متعاطف مع قطر ويميل لجماعة « الإخوان المسلمين » التي تدعمها الدوحة.

وتوسعت حملة الاعتقالات لتطال الداعية الآخر عوض القرني والدكتور علي العمري مدير قناة فور شباب، حيث ذكر نقل حساب « العهد الجديد » على « تويتر »، أن الديوان الملكي السعودي قد اتصل بالشيخين سلمان العودة وعوض القرني طالباً منها توضيح موقفهما من الأزمة مع قطر ومساندته فرفض الشيخان، فهددهما بالاعتقال.

وكتب إعلامي سعودي يدعى تركي الشلهوب على حسابه بموقع « تويتر »، أن السلطات أقدمت على اعتقال الدكتور علي العمري. لافتا إلى أن عدد المعتقلين يومي السبت والأحد تجاوز 20 شخصا.

وقوبلت هذه الاعتقالات بانتقادات واسعة من طرف مغردين سعوديين على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت إحدى المغردات معلقة على ما يحدث: »الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني والدكتور علي العمري في السجن والقائمة مفتوحة.. ليلة سوداء من ليالي العرب ».

وغرّد آخر متعاطفا مع الداعية سلمان العودة قائلا: »لديه أيتام فقدوا أمهم قبل سنة ألا يكفيهم هذا المصاب كي يفقدوا والدهم الشيخ سلمان أيضا؟ أرجو أن يطلقوا سراحه ». وكتب آخر، « إذا كان سبب الاعتقال هو الصّمت فعلًا فهذه كارثة تنبئ بمستقبل مظلم جدًا تخنق فيه كل أشكال حرية التعبير ».