marocaine_daech1_270642982

اسبانيا ايقاف أم مغربية سهلت انظمام ابنيها الى داعش

A La Une/International

تواجه مهاجرة مغربية مقيمة بإسبانيا إمكانية الحكم عليها بالسجن سبع سنوات بتهمة تسهيل انضمام ابنيها القاصرين إلى تنظيم « داعش ».

وحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية فإن المحكمة ستنظر الأسبوع المقبل في قضية المغربية رحيومو بن يوسف، المقيمة ببادالونا، شمال إسبانيا، والمتهمة بتسهيل هجرة طفليها البالغين من العمر 15 سنة للقتال في سوريا، وبالتالي قد تواجه عقوبة بالسجن تصل إلى سبع سنوات.

وحسب المصادر نفسها فقد كانت المغربية فقدت ابنها ياسين الطنجي في سوريا، وعقب ذلك نقلت ابنيها التوأمين لمتابعة دراستهما بالمغرب، وبالضبط بأحد المدارس القرآنية، ومن ثم نقلتهما إلى مدينة الفنيدق؛ وكان سيتم نقلهما إلى سوريا، لكنها عادت إلى المغرب ونقلتهما معها إلى بادالونا بإسبانيا.

وتشير الاتهامات الموجهة إلى الأم إلى أنها هي التي تواصلت مع أحد مستقطبي « داعش »، ويدعى محمد محدين، من أجل تسهيل رحلة الطفلين إلى سوريا، قبل أن تتراجع عن الفكرة وتؤجل سفرهما إلى حين بلوغهما سن الرشد.

وحسب الأم فقد أصر التوأمان على أن يسافرا، وبالتالي تم نقلهما إلى كاتالونيا قبل أن يتم إلقاء القبض عليهما من قبل الشرطة التي تتبعت مسارهما منذ أن غادرا المغرب.

وحكم على الطفلين بالسجن لمدة 18 شهرا بمركز للأحداث؛ ويقولان إن والدتهما لا تنبغي إدانتها لأنها منعتهما من الذهاب إلى سوريا عن طريق مصادرة جوازي سفرهما؛ في حين تعتبر المحكمة التي اعتمدت على تسجيلات المكالمات الهاتفية التي أجرتها الأم مع مجندي « داعش » أنها لعبت دورا أساسيا في الإعداد للرحلة، وعملت بشكل وثيق مع مجندي التنظيم الإرهابي.