Egyptian-born Muslim cleric, Sheikh Yussef al-Qaradawi, joins the crowds on Tahrir square in Cairo on February 18, 2011 where he delivered the Friday prayer sermon as hundreds of thousands of Egyptians were packed into the landmark square, the epicentre of a nationwide revolt which forced president Hosni Mubarak to step down a week ago and hand over power to a military junta. The Qatar-based influential cleric urged Arab leaders to listen to their people and acknowledge their region has changed. AFP PHOTO/MARCO LONGARI

خلافا لما يتم تداوله القرضاوي مازال على قائمة الأنتربول

A La Une/International

نفى مصدر مسؤول بقطاع الأمن العام بوزارة الداخلية ما نُشر حول إلغاء النشرة الدولية الحمراء الصادرة لملاحقة المصري يوسف علي عبد الله القرضاوي عضو مجمع البحوث الإسلامية سابقًا، في قضايا عنف جرت إبان عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وقال المصدر المسؤول في تصريحات إلى وكالة «أنباء الشرق الأوسط» إنه بالتنسيق مع منظمة الإنتربول، والكشف عن النشرة على قاعدة البيانات تبين أنها ما زالت سارية، ولَم تلغ.

وكانت منظمة الإنتربول الدولي عقدت اجتماعًا مغلقًا بمقر المنظمة بفرنسا؛ لمناقشة موقف المحكوم عليه، وانتهى الاجتماع إلى استمرار سريان النشرة الدولية الصادرة بطلب إنتربول القاهرة، مع «عدم الإذعان للضغوط والشكاوى التي تقدم بها المحكوم عليه للجان حقوق الإنسان لإلغاء النشرة»، بحسب الوكالة الرسمية.

وتابعت الوكالة أن هناك نشرة دولية أخرى صادرة لملاحقة المحكوم عليه المذكور، بناء على طلب إنتربول بغداد بالعراق، لاتهامه بالتحريض على قتل رئيس مجلس وزراء العراق السابق نور المالكي، وما زالت هي الأخرى سارية.

ونشرت منظمة الإنتربول اسم يوسف القرضاوي على موقعها كمطلوب بتهم السلب والنهب والحرق والقتل، وذلك بعد أن أدرج الإنتربول الدولي اسم القرضاوي وعددًا من عناصر الإخوان كمطلوبين على ذمة قضايا عنف وتخريب، ومنهم القرضاوي الذي أدرج منذ 2014، ووجدي غنيم، و40 آخرون من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، على القائمة الحمراء للمطلوبين بزعم تورطهم في «أعمال إرهابية».