corruption

سرقات بالصيدلية المركزية مبلغ عن الفساد أمام مجلس الـتأديب

A La Une/Tunisie

علم موقع تونيزي تيليغراف أن  السيد سالم الطويل موظف بالصيدلية المركزية التونسية سيحال يوم غد الخميس  على مجلس التأديب من اجل إفشاء سرمهني…تعلق بالتبليغ عن فساد فضيع

ومن المنتظر أن ينوبه الأستاذ عبدالستار المسعودي الذي وجه دعوة عشية اليوم الأربعاء الى زملائه للتطوع للدفاع عن هذا الموظف .

يذكر ان هذا الاخير توجه الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لمتابعة ملفه ويبدو ان الادارة العامة للصيدلية المركزية اصرت على ملاحقته .

وهذه ليست الحالة الأولى التي يلاحق فيها اداريا مبلغا عن الفساد اذ شهدت الفترة الماضية حملات هرسلة ضد عدد من المبلغين عن الفساد في عدد من المؤسسات العمومية على غرار  شركة كوتيناس والشركة التونسية للسكك الحديدية

وفي فيفري الماضي صادق مجلس النواب  على قانون يتعلق بالإبلاغ عن الفساد وحماية المبلغين، وسط ترحيب الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بهذا الإنجاز، ودعوات إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمكافحة الفساد الذي استشرى في تونس باعتراف مسؤولين ومنظمات محلية وعالمية.

وصوّت 145 نائباً لمصلحة «القانون الأساسي المتعلق بالإبلاغ عن الفساد وحماية المبلغين عنه» من أصل 217 نائباً، إذ اعتبر نائب رئيس البرلمان عبد الفتاح مورو أن المصادقة على هذا القانون «أهم إنجاز للثورة التونسية» التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل 6 سنوات.

ويتضمن القانون الجديد حماية للمبلغين ويجرم تهديدهم والانتقام منهم على خلفية تبليغهم عن الفساد، بخاصة إذا كانوا من موظفي القطاع العام، ويجرم أيضاً الإجراءات التأديبية بحقهم على غرار العزل من الوظيفة ورفض ترقيتهم ونقلهم بطريقة تعسفية.

وكان رئيس «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد» شوقي الطبيب حذر من أن «المبلغين عن الفساد من موظفي الإدارات العامة يتعرضون إلى التنكيل والتضييق من رؤسائهم في العمل»، في ظل إحصاءات تشير إلى أن 90 في المئة من ملفات الفساد الواردة إلى هيئة مكافحة الفساد (هيئة عامة مستقلة) أتت ضد إدارات ومنشآت عامة أبلغ عنها موظفون في هذه الإدارات.