zbidi

وزيرالدفاع سنكشف عن الحقيقة كاملة حول مصرع ثمانية مهاجرين غرقا

A La Une/Exclusif/Tunisie

أكد  السيد عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع الوطني في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف أنه اذن بفتح تحقيق قضائي يشرف عليه القضاء العسكري وبالتعاون مع التفقدية العامة للقوات المسلحة لتقديم الاختبارات الفنية اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث الذي أودى بحياة ثمانية مهاجرين غرقا

وقال زبيدي  »  انني اعد عائلات الضحايا انني لن أتردد للحظة  في كشف الحقيقة كاملة وسيتحمل كل طرف مسؤوليته ولن يضيع حق اي طرف  »

الزبيدي رفض التعليق على ما ينشر حول ظروف الحادث مؤكدا انه يفضل انتظار التحقيقات .

وفي الأثناء  اعتبرت وكالة الدولة العامة لإدارة القضاء العسكري في بلاغ أًصدرته اليوم الأربعاء، أنه لا يُمكن في الوقت الراهن تحديد المسؤوليات القانونية لمختلف الأطراف المتدخلة في واقعة غرق قارب ليلة 8 أكتوبر 2017، إثر اصطدامه بخافرة عسكرية، إلا بعد ورود نتائج التساخير الفنية واستكمال الأبحاث التحقيقية.
ودعت الوكالة إلى عدم استباق نتيجة التحقيق في القضية، وذلك حفاظا على سلامة الأبحاث ونجاعتها وضمانا لحقوق جميع الأطراف واحتراما لمشاعر المنكوبين وذويهم.
وعن تفاصيل الحادثة، أكدت الوكالة أن النيابة العسكرية بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بصفاقس قامت فور علمها بالواقعة، بفتح بحث تحقيقي في الموضوع، وتوجه قاضي التحقيق العسكري المتعهد بالقضية، صحبة وكيل الجمهورية، فورا إلى القاعدة البحرية بصفاقس، أين باشر الأبحاث الأولوية وقام بالمعاينات اللازمة.
كما أصدر قاضي التحقيق العسكري التساخير الفنية الضرورية للتعرف على هوية الغرقى والوقوف على الأسباب الحقيقية لملابسات حادثة غرق القارب.

وقضى ثمانية مهاجرين على الاقل غرقا بعد تصادم الزورق الذي كان يقلهم مساء الاحد مع سفينة تابعة للبحرية التونسية قبالة سواحل جزيرة قرقنة.

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي لوكالة فرانس برس ان وحدة بحرية تابعة للقوات البحرية التونسية « رصدت مركبا مجهولا مساء الاحد على بعد 4 كلم من قرقنة وأثناء الاقتراب لمحاولة التعرّف على المركب المذكور، إصطدم هذا الأخير بالوحدة البحرية مما أدى إلى غرقه ».

وأضاف المتحدث ان البحرية التونسية انتشلت ثماني جثث و38 ناجيا وقال « لا تزال عمليات البحث متواصلة »، للعثور على ناجين، دون ان يحدد عدد الاشخاص الذين كانوا على متن الزورق.

وأوردت وسائل اعلام ايطالية عدة ان الزورق كان يقل 70 مهاجرا انطلقوا من صفاقس على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد والقريب من جزيرة قرقنة. وتابع المصدر نفسه ان العديد من المهاجرين نجوا لانهم القوا بانفسهم في الماء قبل التصادم.

ووقع الحادث في منطقة الابحاث والاغاثة التابعة لخفر السواحل المالطي وأكد هؤلاء لوكالة فرانس برس انهم تبلغوا بوقوع تصادم بين قاربين وانهم أرسلوا مسعفين لكن دون اعطاء توضيحات.