routine

غالبية رؤساء المؤسسات الاقتصادية يشتكون من تعقيدات الاجراءات الادارية في تونس

A La Une/Tunisie

أكدت الغرفة التونسية الفرنسية للتجارة والصناعة، في مقياس إقتصادي (مسح) أعدته موفى أوت وأوائل سبتمبر 2017، أن نسبة 64 بالمائة من رؤساء المؤسسات يشكون من تعقيد ونقص شفافية الإجراءات الإدارية في حين يعتبر 8ر61 بالمائة من أصحاب المشاريع أن انعدام الأمن يمثل عائقا و1ر58 بالمائة منهم قلقون إزاء عدم الاستقرار السياسي.
ويمثل هذا المسح، الذي شمل 180 صاحب مؤسسة ناشطة في مجالات مختلفة، عينة من النسيج الاقتصادي التونسي. وتعمل نسبة 50 بالمائة من هذه المؤسسات المشاركة في المسح في قطاع الخدمات و8ر17 بالمائة منها في القطاع الصناعي و20 بالمائة في القطاع التجاري. وتتمركز أغلبية هذه المؤسسات في تونس الكبرى (3ر68 بالمائة) ويتواجد 7ر16 بالمائة منها في الساحل وصفاقس وتقع 15 بالمائة في جهات تونسية أخرى.
وأظهر المسح أن البنية التحتية والموارد البشرية تعد من العوامل الأقل تأثيرا على نجاعة المؤسسات، في حين أن وقع العوامل الأخرى على مناخ الأعمال عامة وأداء المؤسسات بين أن 6ر43 بالمائة من أصحاب المؤسسات يسلطون الضوء على تعقيد وبطء معاملات تحويل العملة الصعبة وخاصة في شكل الأرباح بينما أن 2ر67 بالمائة منهم يرون أن تدهور قيمة الدينار مقابل الأورو والدولار يشكل معضلة.
وفي ما يخص الإجراءات الإدارية عبر أصحاب المشاريع عن عدم رضائهم بالخدمات الإدارية المقدمة ويبقى 9ر8 بالمائة من المسيرين فقط راضين بنجاعة هذه الخدمات.
وكشفت الدراسة أن 1ر58 بالمائة من أصحاب المؤسسات غير راضين بآجال الاجراءات و4ر51 بالمائة غير راضين بتعقيدات الاجراءات .
ويتعلق هذا الموقف خاصة بالاجراءات الديوانية (7ر43 بالمائة) في حين يعتبر 7ر35 بالمائة منهم أن التعاون مع الديوانة يمثل عائقا أمام المؤسسة.
وفي ما يتعلق بالبنية التحتية للمواني والطرقات، فهي أقل جودة مقارنة بالبنى الأخرى ( توزيع الكهرباء، شبكة الهاتف، الماء، التطهير، شبكة الأنترنات )
ويرى 2ر62 بالمائة من أصحاب المؤسسات أن سياسة الحكومة في مقاومة الفساد والتهريب والسوق الموازية مقنعة و1ر21 بالمائة منهم يعتبرون أنها مقنعة جدا.
وفيما يتعلق بالاستثمارات يعتبر 44،9 بالمائة من المسيرين أن استثماراتهم ارتفعت أو سترتفع في 2017 مقارنة بسنة 2016. فيما أعرب 59،6 بالمائة منهم أن استثماراتهم ستزيد خلال سنة 2018. وأكد 32،9 بالمائة من المستجوبين أن عدد العاملين لديهم إرتفع في 2017. ويعتقد 43،6 بالمائة أن عدد الشغالين لديهم سيتطور في 2018.
وبالنسبة إلى تصور العمل النقابي صلب المؤسسة، يرى 74،4 بالمائة من المسيرين أن عمل الهياكل النقابية صلب المؤسسة يحفز على الحوار. فيما يظن 55،2 بالمائة منهم أن وجود هذه الهياكل من شأنه أن يسبب التوتر كما يعتقد 42،7 بالمائة منهم أنه يعطل مسار الإنتاج.