tarik

متهم بالقيام بسلسلة من الاغتصابات الخناق يضيق على طارق رمضان

A La Une/International

كتب ريتشارد آدامز وأنجليك كريسافيس في صفحة الرأي بصحيفة « غارديان » البريطانية، أن جامعة أوكسفورد وافقت على منح الباحث الإخواني طارق رمضان إجازة غياب عقب توجيه اتهامات عدة له بالاغتصاب والاعتداء والتحرش الجنسي. وجاء في بيان أصدرته الجامعة أنه « بموجب اتفاق متبادل، وبمفعول فوري، فإن أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة، قد حصل على إجازة غياب ».

وأوضح الصحافيان أن المؤلفة الفرنسية هيندا أياري اتهمت رمضان، الزميل الباحث في كلية سان انتوني، بالاعتداء عليها جنسياً بينما كانت في غرفة بفندق في باريس عام 2012. وقالت جامعة أوكسفورد في بيانها إن « الجامعة أقرت دائماً بخطورة الادعاءات الموجهة ضد رمضان، فيما أكدت أهمية الإنصاف ومبادئ العدالة والإجراءات القانونية الواجبة ».

وأشارا إلى أن مهمات التدريس والامتحانات التي يتولاها رمضان، ستفوّض إلى فريق آخر، ولن يكون حاضراً في الجامعة أو الكلية. وقد اتهمت أياري رمضان عقب إثارة فضيحة الاعتداء والتحرش الجنسي التي تورط فيها هارفي وينستين، وتقدمت بشكوى رسمية للشرطة اتهمت فيها رمضان بالاغتصاب والاعتداء الجنسي والترهيب.

وقالا إن الصحف الفرنسية أوردت الأسبوع الماضي أن امرأة شكت رمضان للشرطة بسبب مزاعم مفادها أن الأخير قد اغتصبها واعتدى عليها بوحشية في ليون عام 2009. ونقلت مجلة « لا تريبيون دي جنيف » السويسرية في عطلة نهاية الأسبوع عن أربع نساء زعمهن أن رمضان قد أساء معاملتهن جنسياً في الثمانينات والتسعينات، عندما كنّ تلميذات مراهقات لديه خلال ممارسته التدريس في سويسرا.

ونفى رمضان كل الاتهامات الموجهة إليه. وقد رد على آخر التقارير التي استهدفته، من خلال بيان نشره على حسابه في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي بأن « مزاعم مجهولة استهدفتني في جنيف تتهمني بالإساءة جنسياً إلى تلميذات كنّ قاصرات قبل نحو 25 سنة. إنني أنفي نفياً قاطعاً كل هذه الإتهامات ».

وذكر الصحافيان بأن الأكاديمي السويسري المولد البالغ من العمر 55 عاماً هو مؤلف ومحلل للإسلام الحديث، وكذلك يقدم الاستشارة للحكومات البريطانية في شأن الإسلام والمجتمع. ونشر رمضان على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي ما وصفه ب »بيان مشترك » مع جامعة أوكسفورد جاء فيه: « إنني أحيي الموقف الذي اتخذته جامعة أوكسفورد منذ إثارة هذا الأمر. لقد دافعت الجامعة عن قرينة البراءة من دون أن تقلل من خطورة الاتهامات الموجهة ضدي… وخلافاً لتقارير وردت في الصحافة الفرنسية، فإنني حصلت على إجازة غياب بتوافق مع جامعة أوكسفورد، التي ستسمح لي بتكريس طاقاتي للدفاع عن نفسي بينما تحترم حاجة الطلاب إلى بيئة أكاديمية هادئة ».