اعترافات الجنرال فلن ستطيح بترامب والسعودية معا

A La Une/Analyses
  • جاء اعتراف الجنرال مايكل فلن المستشار الأمني السابق في إدارة ترمب بمثابة صفعة لترمب وادارته! حيث أقر البارحة فلن بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI في قضية التدخل الروسي قي الانتخابات الأميركية 2016 لصالح المرشح ترمب ضد المرشحة هيلاري كلنتون آنذاك ، واليوم فلن يرمي الكرة في ملعب البيت الأبيض بعد تسليم نفسه للعدالة وسيحاكم الاسبوع القادم، لكن اعترافات الجنرال فلن قد تطول ايضا صهر ترمب جريد كوشنر الذي طلب منه أيضا بالتدخل في مجلس الامن في الامم المتحدة من اجل إصدار قرار لصالح إسرائيل. فقط تطول ايضا هذه القضية التي يقودها النائب العام مولر تورط الرئيس ترمب نفسه الذي أعطى التوجيهات لفلن ومن عمل معه. وهنا سيتم تدرجيا فتح كل ملفات ترمب في طرد عدد كبيراة ومنها ملف إقصاء رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI الاسبق جيمس كومي الذي تم عزله من منصب بقرار من ترمب نفسه، حيث أقر هو الاخر بان ترمب طلب منه التوقف عن عمل التحقيقات في قضية ضد الجنرال فلن، وهنا لا بد من الإشارة ان الرئيس وبموجب الدستور الأميركي متهم بإعاقة عمل الشرعية والدستور ويتوجب على الكونجرس عزله وإقالته من منصبه كرئيس اذا اتضح تورطه بما بما قدم الى الان من اعترافات ضده من الجنرال مايكل فلن. أضف إلى ذلك، عزل ترمب للنائب العام سالي ييتس والتي اتهمت وقتها ترمب وفريقه ايضا بتضليل العدالة و بالكذب وكذلك اتهمت جيمس كومي بالكذب ولَم يصدقها اخد وعزلها ترمب من منصبها بعد يومين فقط من توجيه الاتهام له ولفريقه.
  • ترمب تدريجيا سيسأل من قبل الكونجرس عن دوره في هذه التوجيهات وتورطه في القرارات لصالح بلد اجنبي روسيا ضد وطنه الام الولايات المتحدة.
  • سياسة أميركا الخارجية سوف تتاثر والسياسة الخارجية سينالها ارباك وربما شلل في تحقيق وعودها ورؤيتها الضبابية اصلا في منطقة الشرق الأوسط وًخصوصا، الخرب على ما يسمى بالارهاب ووعودها لحلفائها قد تصبح في مهب الريح اذا تم عزل وإقالة ترمب كرئيس للولايات المتحدة الأميركية.
    وهنا اخص بالتحديد وعوده لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالمساهمة معه في عدة قضايا على سبيل المثال منها تسهيل عملية انتقال سلس للسلطه والتوريث ليصبح ملكاً فقد يصبح كابوسا وحلما في طَي النسيان، وايضا وعوده بالتدخل الأميركي لإنهاء الحرب لصالح السعودية في اليمن ربما ستكون ايضا ضربة قاسية تسرع في حسم المعركة لصالح ايران وحلفائها في المنطقة وهنا ربما سينال رئيس الوزراء اللبناني قسطاً من التريث والتراجع عن مطالبه المدعومة بقرار سعودي بنزع سلاح حزب الله في لبنان.
  • وسوف يضعف دور السعودية وتحركاتها في الأيام المقبلة اذا تم عزل ترمب والتخلي عن وعوده لهم فقط يقف التطبيع الخليجي على ما هو عليه، وستعرقل المشروع الإقليمي الاقتصادي كبناء مدينة نيوم السياحية على أراضي مصرية تيران وصنافير والمتنازع عليها أصلاً . فقدباعها السيسي لهم بقرار قاوني مفبرك اغضب الشعب المصري والعربي في ان معا.
  • اضافة الى ذلك تورط صهر ترمب جريد كوشنر في استصدار قرار من الامم المتحدة لصالح اسرائيل عبر التدخل الروسي في مجلس الامن، فقد فرعنت دولة الاحتلال بوصول ترمب حليفها العنصري للبيت الأبيض عبر كذبه ودجلة وتآمره ضد وطنه ليقود شعبه، ترمب الذي يقود سياسة استفزازية ضد المسلمين والعرب منذ حملته الانتخابية حتى الساعة، وواصل سياسة العداء هذه ضد القضية الفلسطينية التي تطمح ببناء دولة مستقلة واسترجاع أراضيها المحتلة. هل يمكننا ان نقول في الأسابيع المقبلة وداعا ترمب؟ و هل ستكون استراتيجية المنطقة تحت المظلة الروسية والتي نصت عليها قمة سوتشي الروسية؟
  • ++++ صاحبة المقال  هي عبير الكايد أستاذة العلوم السياسية بجامعة واشنطن