L'actualité où vous êtes

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عدد السواق سيتجاوز عدد سواق الشركة الوطنية للنقل

A La Une/Tunisie

من المنتظر ان يناقش مجلس نواب الشعب ظهر اليوم ميزانية الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وسط تساؤلات حول حقيقة وقيمة المصاريف التي تحتاجها الهيئة لانجاز الانتخابات البلدية

المقبلة  والتي حددت بنحو 60 مليون دينار تحصلت منها وعلى مرحلتين على  نحو 44 مليون دينار

ولكن عملية مناقشة الميزانية ستتم دون ان تحصل اية عملية تسلم وتسليم بين الرئيس الحالي محمد المنصري  والرئيس السابق وفقا للشروط المعمول بها لاحترام الشفافية اللازمة وحفاظا على سلامة المال العام . ولكن حسب ما بلغنا من معلومات فان عملية تسليم العهدة من قبل الرئيس السابق شفيق صرصار والرئيس الحالي تمت في سرعة البرق وبدون حضور عدول تنفيذ خلالفا لما حصل خلال مغادرة الرئيس السابق كمال الجندوبي

كما ان مناقشة ميزانية الهيئة ستتم في غياب الحسم في ملفات الانتداب اذ ان ملفات 450 مترشحا لمناصب ادارية مختلفة في الهيئة وعددها 17 منصبا لم يتم فتحها والحسم فيها رغم اجراء مناظرة للغرض

مقابل ذلك يتوقع ان يوازي  عدد السواق  في الهيئة عدد سواق الشركة القومية للنقل اذ ا ما احتسبنا سائق لكل عضو في الهيئة وكذلك سائق لكل منسق جهوي وعددهم 27 منسقا يحصل كل واحد منهم على مرتب ب2000 دينار  وسيارة وسائق ومعينتان

كما ان عمليات كراء المحلات للتنسيقيات الجهوية لا تخضع لاي مراقبة او محاسبة فمثلا يطرح  هذه الايام كراء شقتين  ومستودع بالتنسيقية الجهوية بولاية باجة بمبلغ  سنوي ب38 الف دينار .

ولا يعرف الى حد اليوم مصير  المساعدين والسواق بعد كل عملية تغيير في الهيئة  التي لا تحتاج الى هذا الكم من السواق والمساعدين الا مرة واحدة كل اربع سنوات علما بان عدد السواق والمعينات يبلغ اليوم 290 فردا

من جهة اخرى ورغم دعوة دائرة المحاسبات في تقريرها الاخير حول الهيئة العليا المستقلة للانتخابات طالبت بوقف صرف كوبونات الأكل وهو ما استجاب له الرئيس السابق شفيق صرصار ولكن الرئيس الحالي قام الأسبوع الماضي بصرف 173 الف دينار للودادية التي تنوي صرفها على الأعوان .

اما عن مصاريف الانتخابات التشريعية الجزئية في ألمانيا فقد بلغت الى حد هذه الساعة نحو 350 مليون  دينار وهي مرشحة للارتفاع بعد اتخاذ قرار بارسال فريق كامل عن الهيئة لمراقبة الانتخابات في المانيا رغم ان الهيئة قامت بتكوين وتدريب مجموعة من التونسيين المقيمين في المانيا للاشراف على سير هذه الانتخابات .

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق