جولة أردوغان الافريقية فتش عن خلوصي أكار

A La Une/Tunisie

رغم نفيه  أن تكون بلاده تخطط لبناء قاعدة بحرية على ساحل البحر الأحمر بالسودان،وتأكيده على  أن أنقرة تخطط لاستعادة ما وصفها بأنقاض عهد العثمانيين في المنطقة الا ان الرئيس التركي ولا الصحافة التركية لم يكشفوا عن تفاصيل الاجتماع الذي عقده قادة الاركان  لكل من تركيا وقطر والسودان  على هامش هذه  الزيارة مما يضع ظلالا من الشك حول صدقية الجانب التركي الذي ادعى ان الهدف من الحصول على تسهيلات بجزيرة سواكن السودانية هو اقتصادي وثقافي ليس الا ولكن لا يفسر حضور رئيس الاركان القطري غانم بن شاهين الغانم  الاجتماعات التي ضمت أيضا قائد الاركان السوداني عماد الدين مصطفى  ورئيس الأركان التركي خلوصي أكار الرجل القوي في تركيا

ولكن يبدو ان  لهذه اللقاءات سواء  التي تمت في الخرطوم او نجامينا لها اهداف  وابعاد اخرى

اولها وضع اليد على مداخل البحر الاحمر فالجزيرة التي سلمها السودان هدية لاردوغان مقابلة للسواحل السعودية ومجاورة لمصر التي تعيش حالة من التوتر مع السودان  بسبب منطقتي حلايب وشلاتين

كما يجب الا ننسى ان السودان  كانت ولا زالت مصدر ازعاج كبير لجارتها ليبيا فمن هناك انطلقت ولاتزال الجماعات الارهابية  ففي جوان الماضي  اتهم  المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري قطر وإيران والسودان بدعم « جماعات إرهابية » في ليبيا، وقال إن السودان « يدعم الجماعات الإرهابية في ليبيا ويوفر لهم التدريب والسلاح الذي تحصلت عليه تلك الجماعات من قطر وإيران عبر ممرات وفرتها حكومة الخرطوم »، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية.

اما التشاد التي قطعت علاقتها بقطر فكانت محطة هامة بالنسبة للرئيس التركي الذي سعى الى التخفيف من حدة التوتر مع الدوحة خاصة وان الرئيس التشادي لم يتردد في اتهام قطر بدعم الجماعات المتمردة  في بلاده

ففي كلمة ألقاها بمناسبة عيد الأضحى في الأول من سبتمبر الماضي،  قال الرئيس التشادي ادريس دبي إن بلاده « قطعت علاقاتها مع قطر، لأنها ترغب في زعزعة الاستقرار في بلادنا، ليس فقط من خلال دعم المرتزقة بل من جانب الإرهابيين ».

و تخشى حكومة تشاد وحكومات أفريقية أخرى أن يصبح « حزام الساحل الأفريقي » الشاسع إلى الجنوب الهدف التالي لتنظيمات إرهابية تدعمها قطر في ليبيا، مثل داعش أيضا، ويقولون إن وجودهم في هذه المنطقة قد يستخدم كمنصة انطلاق لهجمات أوسع.