صحيفة الغارديان تتوقع احتدام المواجهات في تونس نهاية الأسبوع

A La Une/Tunisie

نشرت صحيفة « الغارديان » البريطانية مقالا كتبه، مارتن تشيلوف، عن ال​ احتجاجات ​ المتواصلة في تونس، مهد ​ الربيع العربي ​، التي كانت توصف بأنها التجربة الناجحة بين الدول التي هزتها الانتفاضات الشعبية في عام 2011، أشارت فيه إلى ان  » ظروف التونسيين لم تتغير كثيرا بحلول ذكرى سقوط الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، فنسبة البطالة لا تزال عالية، خاصة بين الشباب، والاقتصاد في ركود يعتمد على صندوق النقد الدولي، الذي فرض على الحكومة إجراءات تقشف أدت إلى احتجاجات شعبية واسعة. كما أن التونسيين يلاحظون عودة رموز نظام بن علي إلى الساحة السياسية ».

وتوقعت الصحيفة « أن تتعزز الاحتجاجات المناوئة للحكومة »، مع نهاية الأسبوع مشيرة إلى ان « السلطات الأمنية متهمة باستعمال أساليب القمع العشوائي، التي كان يستعملها النظام السابق، وأدت إلى سقوطه ».

وأضافت أن التهميش الاجتماعي والاقتصادي هو الدافع الأساسي وراء هذه الاحتجاجات في تونس، مثلما كان هو الدافع في احتجاجات مصر، التي اختفت فيها أجهزة أمنية، وتم حلها بعد رحيل الرئيس السابق، حسني مبارك، ثم عادت لتسيطر على المجتمع، فلا تسمح بخروج احتجاجات جريئة على حكم الرئيس ​ عبد الفتاح السيسي ​.