L'actualité où vous êtes

سبر أراء يكشف ان نصف التونسيين لا يعرفون مفهوم المعطيات الشخصية

A La Une/Tunisie

نظمت الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية اليوم بالعاصمة ندوة صحفية حول  » المعطيات الشخصية الواقع و الإشكاليات المطروحة.

 وأكد السيد شوقي قداس رئيس الهيئة عدم إلمام التونسيين بثقافة حماية المعطيات الشخصية بالرغم من أنها حق أساسي نص عليه الدستور وأشار في سياق عرضه لنتائج سبر الآراء الذي أنجزته الهيئة حول مدى انتشار ثقافة حماية المعطيات الشخصية في تونس إلى غياب دور الهياكل المختصة ومؤسسات التعليم في توعية الأشخاص بأهمية حماية المعطيات الشخصية مبينا أن 53% من المواطنين لايعرفون مفهوم  » المعطيات الشخصية ».

وأوضح السيد رالف اربل ممثل مؤسسة « فريدريش ناومان..من اجل الحرية » في تونس أن تونس قامت بتطوير معاييرها في ما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية من خلال توقيع الهيئة لاتفاقية مع المؤسسة تقوم على ثلاث مستويات وهي تشريك المجتمع المدني ومشروع استطلاع الراى وتنظيم أنشطة لتطوير الوعي ونشر ثقافة حماية المعطيات الشخصية. معتبرا أن تونس تسعى لنشر ثقافة حماية المعطيات الشخصية بإصلاحها للقوانين لتتماشى مع المعايير الدولية.

في نفس الإطار أشار إلى أن تعزيز ثقافة حماية المعطيات الشخصية نقطة هامة تساعد على استقطاب المستثمرين الأجانب وخلق فرص عمل وضمان مستقبل جيد للشباب. وقدم السيد محمد الهادي وسلاتي القاض الإداري والعضو القار في الهيئة الإطار العام لحماية المعطيات الشخصية من الالتزامات المحمولة على المسؤول على معالجة المعطيات الشخصية والتي تتمثل في القيام بالإجراءات السابقة لكل عملية معالجة وضرورة الحصول على موافقة المعني بالإضافة إلى تامين سلامة المعطيات وتحيينها.

وفي المقابل أشار إلى حقوق الشخص المعني بعملية المعالجة أهمها النفاذ للمعطيات وإمكانية اخذ نسخة منها علاوة على الحق في فسخها أو الاعتراض على عملية المعالجة.

وأكد السيد وسلاتي على تقدم تونس في مجال حماية المعطيات الشخصية منذ أن أصبحت العضو 51 في الاتفاقية الأوروبية عدد 108 المتعلقة بحماية المعطيات الشخصية والأولى عربيا داعيا إلى أن يكون مشروع القانون الجديد مطابقا لمعايير هذه الاتفاقية.

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق