اسماعيل هنية على القائمة الأمريكية للارهاب الأصدقاء يلتزمون الصمت

A La Une/Tunisie

بعد مرور ثلاثة أيام عن اعلان الادارة الأمريكية وضع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية على قائمة الارهاب التزمت العديد من المنظمات والأحزاب العربية والاسلامية الصمت ولم تعلن عن أي موقف من هذا القرار بما في ذلك الاحزاب العربية القريبة من حركة حماس.

ففي تونس التي استقبلت سنة 2012 اسماعيل هنية استقبال رجالات الدولة الكبار لم يصدر أي موقف سواء من الرئيس السابق المنصف المرزوقي الذي علق على استقباله لاسماعيل هنية بقصر الرئاسة بقرطاج في تدوينة مطولة يوم 20 جانفي 2017 «عندما استقبلت هنية وخالد مشعل في القصر كنت أعرف أن ذلك سيكلفني غاليا لكن تونس المحبة لفلسطين لا ترضى الا بمثل هذا القرار ».

المرزوقي دافع عبر هذه التدوينة بقوة عن دوره في دعوة هنية لزيارة تونس مؤكدا انه الجهة الوحيدة التي قامت بذلك.

من جهتها التزمت حركة النهضة الصمت تجاه هذا القرار وهي التي استقبلت هنية في مقرها بمونبليزير ونظمت له عدة جولات داخل الجمهورية كما استقبله بقصر الحكومة بالقصبة رئيس الحكومة انذاك حمادي الجبالي الذي التزم الصمت هو الاخر لهذه اللحظة ليجد هنية نفسه وحيدا يواجه مصير هذا القرار الخطير الذي يمنعه من أي تحرك خارجي.

وحدها حركة حماس وبدرجة أقل حركة الجهاد الاسلامي نددتا بالقرار الامريكي الذي اعتبرتاه ظالما ولا يستند الى أي اساس قانوني

اذ أكدت حركة حماس أن قرار الولايات المتحدة ادراج رئيس مكتبها السياسي اسماعيل هنية على قائمة الإرهاب لن «يثنيها» عن «خيار مقاومة» إسرائيل.

وقالت الحركة التي تسيطر على قطاع غزة في بيان لها أمس الأول إن «القرار الامريكي بإدراج هنية على قائمة الإرهاب محاولة فاشلة للضغط على المقاومة، ولن يثنينا هذا القرار عن مواصلة خيار المقاومة لطرد الاحتلال» الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، قالت الخارجية الامريكية إن «هنية تربطه صلات وثيقة مع الجناح العسكري لحماس وهو يؤيد العمل المسلح بما في ذلك ضد المدنيين». وتابعت «يشتبه بضلوعه في هجمات على إسرائيليين» فيما حركته «مسؤولة عن مقتل 17 أمريكيا في هجمات».