شركة فسفاط قفصة الوضع ينهار

A La Une/Tunisie

فيما تجمع يوم أمس عدد كبير من عمال واعوان شركة فسفاط قفصة  للمطالبة بحق العودة للعمل  عبر اتحاد الأعراف  عن انشغاله الكبير بالوضع  الذي آلت إليه الشركة   » مما سيكلف البلاد خسائر جديدة بملايين الدنانير تضاف إلى الخسائر السابقة لهذه المؤسسة ويزيد من المصاعب التي تعرفها المالية العمومية، ومن تدني مدخرات البلاد من العملة الصعبة التي وصلت في الأيام الأخيرة إلى أضعف مستوياتها ويدفع بالتالي إلى مزيد التداين، ويعتبر أن هذا الوضع هو ارتهان للاقتصاد الوطني والدفع به نحو المجهول ويدعو إلى تطبيق القانون حماية للاقتصاد الوطني من الانهيار.  »

وفي الاثناء وصف وزير الطاقة والمناجم خالد قدور خلال ندوة في العاصمة أمس الاثنين  وضعية شركة فسفاط قفصة بالصعبة بعد توقف الإنتاج بصفة كلية مشددا على أن تعطيل الإنتاج لم يعد مقبولا ومسموحا به مهما كانت الظروف.

وأضاف الوزير أن إنتاج الفسفاط في تونس تراجع خلال السنوات السبع الأخيرة إلى حوالي النصف مقارنة بحجم الإنتاج المسجل إلى حدود سنة 2010 بما أدى إلى تسجيل خسائر مالية كبيرة وفقدان العديد من الحرفاء الأجانب.

كما التقى كاتب الدولة المكلف بالمناجم هاشم الحميدي بتونس العاصمة ممثلين عن تنسيقية المعتصمين بمعتمدية المظيلة بولاية قفصة للنظر في مطالبهم المتعلقة بتوفير مواطن شغل في كل من شركة فسفاط قفصة والمجمع الكيمائي التونسي وشركات البيئة وتفعيل محاضر اتفاق سابقة إلى جانب النظر في المشاغل التنموية لأهالي المنطقة.

للإشارة فان إنتاج الفسفاط بالحوض المنجمي معطل منذ 20 جانفي الماضي بسبب الاحتجاجات والاعتصامات على خلفية الإعلان على نتائج مناظرة انتداب أعوان تنفيذ ما تسبب في شلل تام لكل أنشطة شركة فسفاط قفصة من استخراج ونقل وتحويل.